الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أزف الرحيل فخانني صبري

ابن زاكور·العصر العثماني·32 بيتًا
1أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْريإِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ
2رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تَظْعَنُوا بِالْقَلْبِ وَالْفِكْرِ
3رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تُرْسِلُوا دَمْعِي كَمَا الْقَطْرِ
4رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تَرْحَلُوا عَنِّي إِلَى بَدْرِ
5رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ زَمَنٍفِي جِيدِهِ الأَغْلاَلُ مِنْ ضَُرِّ
6رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ دَنِفٍفِي سُوقِهِ الأَصْفَادُ مِنْ عُسْرِ
7اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي خَلَدِياللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي أَمْرِي
8يَا بَدْرُ رَكْبُكَ زَلَّعُوا كَبِدِييَا بَدْرُ رَكْبُكَ صَدَّعُوا صَدْرِي
9يَا بَدْرُ رَكْبُكَ أَضْرَمُوا حُرَقِييَا بَدْرُ رَكْبُكَ شَرَّدُوا صَبْرِي
10يَا بَدْرُ رَكْبُكَ هَيَّجُوا ضَُرِّييَا أَصْلَ نُورِ الشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
11حَمَّلْتُهُمْ لِحِمَاكَ مَنْزِلَ مَاقَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَانُ مِنْ سِرِّ
12وَمَحَطِّ جِبْرِيلٍ وَمَهْبِطِهِوَمُعَرَّسِ الرَّحَمَاتِ وَالْبِرِّ
13أَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ النَّشْرِكَنَسِيمِ تُرْبِكَ مِنْ ضَنًى يُبْرِي
14أَوْدَعْتُهُمْ لِحِمَاكَ وَهْوَ حَرٍبِمُبَرِّحِ الأَشْوَاقِ ذِي الْحَرِّ
15شَوْقاً تَطِيرُ بِهِمْ عَزَائِمُهُشَوْقاً يَهُدُّ قَوَائِمَ الصَّخْرِ
16شَوْقَ الذِي بَانَتْ أَحِبَّتُهُفَهَدَى بِهِمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
17شَوْقَ الْغَرِيبِ إِلَى مَنَازِلِهِشَوْقَ السَّلِيلِ إِلَى الأَبِ الْبَرِّ
18يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ أَرْسَلَهَاوَالنَّاسُ فِي بَحْرٍ مِنَ الشَّرِّ
19يَا شَمْسَ هَدْيِ اللهِ قَدْ طَلَعَتْوَالْخَلْقُ فِي دَاجٍ مِنَ الْكُفْرِ
20هَا عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ لَاذَ بِكُمْيَرْجُو الأَمَانَ بِكُمْ مِنَ الدَّهْرِ
21هَا نَجْلُكَ الْمُضْطَرُّ حَطَّ بِكُمْحِمْلَ الذُُّنُوبِ الْقَاصِمِ الظَّهْرِ
22يُدْلِي لِمَجْدِكَ بِالْحُسَيْنِ كَمَاأَدْلَى الْحُسَيْنُ بِكُمْ إِلَى الْفَخْرِ
23فاَحْفَظْ حُسَيْنَكَ فِي قَرَابَتِهِوَاكْفِ الصِّقِلِّيفَادِحَ الضَُّرِّ
24وَأَنِلْهُ مِنْ جَدْوَاكَ مُنْيَتَهُفِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي النَّشْرِ
25وَافْكُكْ رَسُولَ اللهِ نَاظِمَهُلِسَلِيلِكُمْ مِنْ رِبْقَةِ الْخُسْرِ
26أَلْبِسْهُ مِنْ نَسْجِ الرِّضَى حُلَلاًفِي دَارِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْحَشْرِ
27صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَصَتْقُضْبُ الرِّيَاضِ وَغَرَّدَ الْقُمْرِي
28وَعَلَى أُهَيْلِكُمْ وَصَحْبِكُمُوخُصوصاً الْمَوْلَى أبَا بَكْرِ
29صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَمَتْأَيْدِي الْغَمَامِ مََطَارِفَ الزَّهْرِ
30صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَسَجَتْكَفُّ النَّوَاسِمِ لاَمَةَ النَّهْرِ
31صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبَقَتْبِأَرِيجِ ذِكْرِكَ رَوْضَةُ الذِّكْرِ
32صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا زَهَرَتْبِحُلَى عُلاَكَ حَدَائِقُ الشِّعْرِ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل