1أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِعرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ
2كيفَ الحياةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُما بينَ بيضِ طُلىً وسودِ عيونِ
3ما كنْتُ أحسَبْ أنّ آسادَ الشرىتُضحي فرائِسَ لِلظباء العينِ
4بأَبي الّذي ما قَلَّ فيه تصبّريإلاّ وزادتْ ي هواه شجوني
5رَشأٌ يصولُ مِن القَوام بذابلِومن الجفونِ بصارمٍ مسنونِ
6ترك الورى مِنْ لحظِه وقوامِهما بين مضروبٍ وبين طعينِ
7بعتُ الفؤادَ بوقفَةٍ يوم النّوىفمضَى وعدتُ بصفقَةِ المغبون