1أيُترَكُ سرٌّ بعدَ سرِّي لكاتِملقد جُرتَ يا فَيضَ الدُّمُوع السَّواجمِ
2خُذِ النَّاسَ جَمعاً بالبُكاءِ لنَستَويوإلا فَلِم أفرَدتَني باللَّوائِمِ
3عَلى أنَّ حَبسَ الدَّمع في عَينِ مُدنفٍحَزينٍ كَمِثلِ الغَيظِ في صَدرِ كاظِمِ
4أَقولُ لركبٍ اقفِلُوا إن سَلِمتُموافقُولوا تَركناهُ وليسَ بسالِمِ
5إذا نحنُ داوَيناهُ زادَ انتِقاضُهُعَلينا كأنَّ الحبَّ بَعضُ السَّمائِمِ
6ألا ليتَ مُلاكَ الهَوى يَزجرُونَهُكما أمرُوهُ بانتِهاكِ المَحارِمِ
7فما غَرَّني إلا فُتُورُ لَواحِظٍلَها فتكات كالقَنا والصَّوارِمِ
8يَحُولونَ دُونَ الصَّبر والحربُ خدعَةٌولا سِيمَا حَربُ الحِسانِ النَّواعِمِ
9لَئِن رَكضَت خَيلُ الخُطوبِ تُريدُنيفأيدي العَطايا قابِضاتُ الشَّكائِمِ
10ليَحبِسنَها عَنِّي وذلكَ أنَّنيقَصَصتُ ظُلاماتي عَلى ابنِ المَظالِمي
11أبا الحَسَنِ السَّاعي بجِدٍّ وعَزمَةٍإلى حَسَنٍ من ذكرِهِ في المَواسِمِ
12يروحُ إلى كَسبِ الثَّناءِ وَيغتَديإذا كانَ هَمُّ النَّاسِ كَسبَ الدَّراهِمِ
13وإن جلسَ الأقوامُ عَن واجِبِ النَّدىوحقِّ العَطايا كانَ أوَّلَ قائِمِ
14فَتىً ظَهرَت مِن قبلِ رُؤيةِ وَجههِلِقاصِدِه العافي وجُوهُ المكَارِمِ
15يَزيدُ ابتِهاجاً كلَّما زادَ قاصِداًكأنَّ بهِ شَوقاً إلى كلِّ قادِمِ
16كأنَّ الذي يَلقاهُ مِنه عُفاتُهُلإفراطِه في جُودِه حُلمُ حالِمِ
17كأنَّ العُلى مِيراثُه فَمُحمَّدٌأخوهُ عَليها كالشَّرِيكِ المُقاسِمِ
18إذا ما بَنَى مَجداً بناهُ مُتابعاًويا رُبَّ بانٍ باتَ يُبلَى بهادِمِ
19رأيتُ العُلى بابنَي عليٍّ تعلَّقَتبِذا وبِهَذا كالغَريمِ المُلازِمِ
20يُزاحِمُ ذا هذا عَلى كلِّ قاصِدٍليَحظَى به فِعلَ النَّظِير المُقاوِمِ
21وقَد نَزلَ النَّاسُ المَعالي فَمن سَعَىلَها سَعيَها أمسَىقليلَ المزاحِمِ