1أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلاإن قُلتُ صَبراً مرَّةً فَأَقولا
2مَن لي بِأن أُدلي إليه بِسَلوةٍفَأَعُدُّ فَضلاً ما أَعُدُّ فُضولا
3وَأَبيتُ مُغتَبِطا بِأَنّي لم أَدَعفي ذلك القَلبِ الكبيرِ غَليلا
4أحُسَينُ لُذ بِالصَبرِ معتَصِما بهحتّى تَرى أَثرَ الجميل جميلا
5نِعمَ الحَليفُ يَشُدُّ أَزرَ حليفِهفي الخَطبِ إن خَذلَ الخليلُ خليلا
6مهلاً فما استَثنى القَضاءُ من الرَدىأحداً وما أَغنى البُكاءُ فَتيلا
7لَو أَنَّهُ اِستَثنى لَباتَ جميلُهُوَقفا عَلَيكُم آلَ إِسماعيلا
8إِن تَقضِ أُمُّكَ نَحبَها فلقد رَأتأعلامَ واحِدها تُظِلُّ النيلا
9وَحَوَت مفاخرَ لم تَحُزها قَبلَهاخيرُ العَقائِلِ مَعشَراً وَقَبيلا
10وَتَعَهَّد العَصرَينِ عَصرى مجدِهامَلِكانِ طابا مَحتِداً وَأُصولا
11وَأَقَرَّ عَينَيها بمصرٍ مَوكِبٌيَرتدُّ طرفُ الدهر عنه كَليلا
12مُتَنَقِّلٌ بكَ وَالملائكُ حولَهيَرعَونَ شَخصَك حُوَّماً وَنُزولا
13قد ساقَهُم شوقٌ إِلَيك يَزيدُهأَن قد رَضيتَ العَرشَ وَالإِكليلا
14ضَنّاً بِبَيتِ محمّدٍ أن يَغتَديبِسِوى بِنَيهِ بني العلا مَأهولا