1أيقظ شعورك واطرح برقع الكسلوشمر الذيل واستوفز الى العمل
2مضى زمان تقاليد نقدّسهاولا نشاهد ما فيها من الخلل
3وللتقاليد آجال محددةوكل عصر وما فيه إلى أجل
4كنا نرى بدعا ما أحدثوه لناوكل شيء عتيق عندنا أزلي
5يرقى السوى الصرح والأزيا مزخرفةونحن في سمل نبكي على الطلل
6أو نحرق الإرم المضني ونعجب منإخفاق سعي وما في الجهل من حيل
7تداولتنا عصور والنفوس علىذاك الجمود ومسرانا على مهل
8تجارنا في كساد والفلاحة فيجدب وذو الحرفة التعساء في ملل
9مرت بنا حقب والقوم جامدةيرثى لها الحال اذ تشكو من الفشل
10حتى تجلت بشمس الاقتصاد لناغياهب كشفت عن بارق الأمل
11دلت دلالة ذي صدق بلهجتهاإذ شفعتها يد الإنجاز لا المطل
12قد أشرقت في سما الإرشاد ناشرةأعلام نصح لتحمينا من الخطل
13فأصبحت سلع الأهلي نافقةفي سوقه ويد الفلاح في عمل
14واسترسلت لنساء الحي فاغترفتمنها الأيامي وسوتهن بالرجل
15واشركتهن في الأعمال شاغلةايدي اللواتي اشتكين الضر من علل
16وارسلتها لأهليهن جامعةبرين في عمل بالنقد والحلل
17أعظم به أي مشروع يمائلهمن المشاريع في الأقطار والملل
18هو الكفيل بإصلاح وتوضحةهو الدليل لنا في أي ما سبل
19فانشر له أذنا وافتح به بصراواجن النتائج بالأسماع والمقل
20كن كيفما شئت واستمسك بعروتهتحيا بها الأرض في سهل وفي جبل
21كم بث نصحا وكم ألقى مسامرةتحيا بها الأرض في سهل وفي جيل
22وكم أشار إشارات مسددةوكم يد مدها تنبو عن الكلل
23عج بالسعيد إلى الباب الجديد يجدمصداق قولي عيانا غير محتمل
24ويلتقي بكرام في جوانبهالا عيب فيهم سوى الإغراق في العمل
25قاموا بأعباء أعمال تحررهموإن تصفد منها الدهر بالخجل
26وكل شيء يرى فيها فقل حسنواعجب به شاكرا واضربه كالمثل
27هذي الإدارة تسعى في مصالحنايا أيها التونسي أعني إليك ولي
28فامدد لها بالثنا كفا مشفعةكف المعين وهذا منتهى الأمل