قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أعيني إلا تسعداني ألمكما
1أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُمافَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ
2وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِهاعَلى أَنَّها تَشفي الحَرارَةَ في الصَدرِ
3وَلَو أَنَّ قَوماً قاتَلوا المَوتَ قَبلَنابِشَيءٍ لَقاتَلنا المَنِيَّةَ عَن بِشرِ
4وَلَكِن فُجِعنا وَالرَزيئَةُ مِثلُهُبِأَبيَضَ مَيمونِ النَقيبَةِ وَالأَمرُ
5عَلى مَلِكٍ كادَ النُجومُ لِفَقدِهِيَقَعنَ وَزالَ الراسِياتُ مِنَ الصَخرِ
6أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ هُدَّت جِبالُهاوَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ بَعدَكَ لا تَسري
7وَما أَحَدٌ ذو فاقَةٍ كانَ مِثلَناإِلَيهِ وَلَكِن لا بَقِيَّةَ لِلدَهرِ
8فَإِن لا تَكُن هِندٌ بَكَتهُ فَقَد بَكَتعَلَيهِ الثُرَيّا في كَواكِبِها الزُهرِ
9أَغَرُّ أَبو العاصي أَبوهُ كَأَنَّماتَفَرَّجَتِ الأَثوابُ عَن قَمَرٍ بَدرِ
10نَمَتهُ الرَوابي مِن قُرَيشٍ وَلَم تَكُنلَهُ ذاتُ قُربى في كُلَيبٍ وَلا صِهرِ
11سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ نَعِيُّهُوَيَنمي إِلى عَبدِ العَزيزِ إِلى مِصرِ
12بِأَنَّ أَبا مَروانَ بِشراً أَخاكُماثَوى غَيرَ مَتبوعٍ بِعَجزٍ وَلا غَدرِ
13وَقَد كانَ حَيّاتُ العِراقُ يَخِفنَهُوَحَيّاتُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرُ
14وَقَد أوثِرَت أَرضٌ عَلَينا تَضَمَّنَترَبيعَ اليَتامى وَالمُقيمَ عَلى الثَغرِ