الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أينكر معروفنا المنكر

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·51 بيتًا
1أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُويَكْفُرُهُ وهو لا يُكْفَرُ
2ونحن بنو هاشم في الأَنامكما اتَّضح الواضحُ النيَّر
3تطيب عناصِرُنا والذواتوقد طابت الذَّات والعنصر
4إذا ما ذكرنا فغير الجميلوغير المحامد لا تذكر
5بنا تفخرُ الأُمَمُ السَّابقونونحن بأَنفسنا نفخر
6ومنَّا النبيُّ ومنَّا الوصيُّومنَّا المبشّر والمنْذر
7رَمَيْتُ عدوًّا بنا ساءهوقوسي لأمثاله يوتر
8وذلَّلتُه بعد عزٍّ بهاوحقَّرتُهُ وهو يستكبر
9وربَّ قوافٍ لشعري تنيرعلى عرضه وهو لا يشعر
10لها طعناتٌ كَوَخْزِ السِّنانولا مثلها الذابلُ الأَسمر
11فواعجباً لأَلَدِّ الخِصاموقد حاقَ بالخصم ما يمكر
12أَيُعجِبُه أَنْ يرى ساعةًيرى دَمَه عَنْدَماً يقطر
13بسهمٍ إذا أَنا فَوَّقْتُهأُصيبَ به الجِيدُ والمنحر
14أرى العفو عن لَمَمِ الأَرذلينلداعٍ إلى ما هو الأَكبر
15فلا عثرةُ النذل ممَّا تقالولا ذنب مذنبها يغفر
16وإنِّي أعرِفُ كُنْهَ الرِّجالويكشفُ مخبرَها المنظرُ
17صَبَرْتُ على بعض مكروههوقُلتُ إذَنْ عَوْرةٌ تُستَرُ
18وإنِّي صبورٌ على النائباتوإنِّي على الضَّيم لا أصبرُ
19فأَقْبَلْتُ يوماً على حتفهفولَّى به حَظُّه المدبرُ
20ليَعْلَمَ أنِّي فتًى أَمْرهُمطاعٌ وسطوتُه تَقْهَرُ
21يدين العلاءُ إلى طوعهويمتثل المجدُ ما يأمرُ
22يزينُ كلامي وجوهَ الكلامومن كَلِمِ المرءِ ما يُبهِرُ
23كما زُيِّنَتْ بالنقيب الشَّريفوحسن مناقبه الأَعصرُ
24إذا جادَ سالَ النَّدى للعُفاةوأَيْسَرُ من سيبه الأَنهُرُ
25ترى الوافدين إلى بابهلها موردٌ ولها مصدرُ
26فتًى يقتفي إثْرَ آبائهوآثارُ آبائه تؤثر
27من القوم لا نارهم في الظَّلامتُوارى ولا مالُهم يذخرُ
28وما نَزَلوا غير شمّ الرعانيُهدّى لها المنجد المغور
29إذا وَعَدوا بالندى أنجزواوإنْ أوْعَدوا بالرَّدى أَذعروا
30وإنْ طُوِيَتْ صُحُفُ الأَكرمينفإنِّي أراها بهم تُنْشَرُ
31أَبَيْتَ النُّبوَّة لا زِلتُمُنجوماً بنور الهُدى تزهرُ
32مكارمُكُمْ لم تزلْ تُرتَجىوسطوتكم أبداً تُحذرُ
33وبارقُ عارِضُكم وامضٌوعارضُ إحسانكم ممطر
34وأَبواعكم في منال العُلىتَطولُ إلهاً ولا تَقْصُرُ
35وكيفَ يطاولكم في بناءِمعاليكم الأَشْعَثُ الأَغبرُ
36لئنْ أَصبَحَتْ أُمَّكم فاطمٌوإن أباكم إذَنْ حيدر
37فما بعد عليائكم من عُلًىولا بعْدَ مفخركم مفخرُ
38ومنكم تبلَّجَ صبحُ الهُدىوأَسْفَرَ وهو بكم مسفر
39وأَجدادُكم شُفَعاء العُصاةِبيوم به ناره تسعرُ
40ويخضرُّ من بيض أيديهمُوجدواهم الزَّمَنُ الأَغْبرُ
41سراةٌ نَداهُم كفيض البحارنعم هكذا فيضها الأَبحرُ
42فكونوا غمائمَ مبراقهايُشام سناه ويستمطر
43تحرَّوْا بني عمّنا في الأُموروراعوا عواقبها وانظروا
44وكونوا بَني رجلٍ واحدٍإذا أَنكروا منكراً غيَّروا
45فحينئذٍ بأسُكم يُتَّقىويخشاكم العَدَدُ الأَكثرُ
46وإنِّي لَمِنْ بعض أنصارِكموناصرُكم في الورى ينصرُ
47وإنِّي بأيديكم صارمٌيُقَدُّ به الدِّرع والمغْفَرُ
48أُدافعُ عنكم إذا غِبْتُمُوأُثني عليكم ولم تحضروا
49وإنِّي لأَشكركم والجميلُعلى كلّ أَحواله يُشكرُ
50فخذها إليك تُغيظ الحَسُودَيراها المحبُّ فيستبشر
51تسرُّ لديك الوليَّ الحميمَويُبتَرُ شانِئُك الأَبترُ
العصر الأندلسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد الغفار الأخرس
البحر
المتقارب