الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أين يوم القنال يا ربة التاج

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·22 بيتًا
1أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التاجِ وَيا شَمسَ ذَلِكَ المِهرَجانِ
2أَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ الــمالِ أَينَ العَزيزُ ذو السُلطانِ
3أَينَ هارونُ مِصرَ أَينَ أَبو الأَشــبالِ رَبُّ القُصورِ رَبُّ القِيانِ
4أَينَ لَيثُ الجَزيرَةِ اِبنُ عَلِيٍّواهِبُ الأَلفِ مُكرِمُ الضَيفانِ
5أَينَ ذا القَصرُ بِالجَزيرَةِ تَجريفيهِ أَرزاقُنا وَتَحبو الأَماني
6فيهِ لِلنَحسِ كَوكَبٌ مُسرِعُ السَيـرِـ وَلِلسَعدِ كَوكَبٌ مُتَواني
7قَد جَرى النيلُ تَحتَهُ بِخُشوعٍوَاِنكِسارِ وَهابَهُ الفَتَيانِ
8كُنتَ بِالأَمسِ جَنَّةَ الحورِ يا قَصــرُ فَأَصبَحتَ جَنَّةَ الحَيَوانِ
9خَطَرَ اللَيثُ في فِنائِكَ يا قَصــرُ وَقَد كُنتَ مَسرَحاً لِلحِسانِ
10وَعَوى الذِئبُ في نَواحيكَ يا قَصــرُ وَقَد كُنتَ مَعقِلاً لِلِّسانِ
11وَحَباكَ الزُوّارُ بِالمالِ يا قَصــرُ وَقَد كُنتَ مَصدَرَ الإِحسانِ
12كُنتَ تُعطي فَمالَكَ اليَومَ تُعطىأَينَ بانيكَ أَينَ رَبُّ المَكانِ
13إِن أَطافَت بِكَ الخُطوبُ فَهَذيسُنَّةُ الكَونِ مِن قَديمِ الزَمانِ
14رُبَّ بانٍ نَأى وَرُبَّ بِناءٍأَسلَمَتهُ إِلى غَيرِ باني
15تِلكَ حالُ الإيوانِ يا رَبَّةَ التاجِ فَما حالُ صاحِبِ الإيوانِ
16قَد طَواهُ الرَدى وَلَو كانَ حَيّاًلَمَشى في رِكابِكِ الثَقَلانِ
17وَتَوَلَّت حِراسَةَ المَوكِبِ الأَســنى نُجومُ السَماءِ وَالنَيِّرانِ
18إِن يَكُن غابَ عَن جَبينِكِ تاجٌكانَ بِالغَربِ أَشرَفَ التيجانِ
19فَلَقَد زانَكِ المَشيبُ بِتاجٍلا يُدانيهِ في الجَلالِ مُداني
20ذاكَ مِن صَنعَةِ الأَنامِ وَهَذامِن صَنيعِ المُهَيمِنِ الدَيّانِ
21كُنتِ بِالأَمسِ ضَيفَةً عِندَ مَلكٍفَاِنزِلي اليَومَ ضَيفَةً في خانِ
22وَاِعذُرينا عَلى القُصورِ كِلاناغَيَّرَتهُ طَوارِئُ الحِدثانِ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف