1أين حظي من العِداتِ المواضِيوالأماني فيك الطوال العِراضِ
2أين عُقبى صبري وشُكري ونَشريأين من فائتِ الزمانِ اعتياضي
3يا جمال الدنيا وغيثَ بني الدهرِ وبدرَ الدجى وليثَ الغِياض
4والذي أصبحتْ أياديه تَحكيها لدى مُعتفيه زهرُ الرياض
5كيف ترضى بأن أُرى في زمانٍأنت فيه محكَّمٌ غيرَ راضي
6مُخلقاً بعد جِدَّةٍ راجلاً بعد ركوبٍ نِقضاً من الأنقاض
7صادياً لا أنال رِيّا ومَثواي ببحرٍ بموجِه فيَّاض
8خذ بكفي من عثرةٍ لستُ إلابك أرجُو من كِسرها إنهاضي
9وابسط العُذر في التخلُّفِ فالرجلة عونُ الحياءِ والانقباض