1أيكون ذنبي أَن رفعتُك وارتفعتُ إلى السماء
2وعلى جناحك أو جناحي قد رقيتُ إلى الصفاء
3إن كان حقاً أو خيالاً فهو وَثبٌ للضياء
4وتحرُّرٌ مما جناه طينُ آدم في الدماء
5أيكونَ ذنبي أن جعلتُك فوق عرشٍ من سناء
6وجثوتُ في محراب قُدسك عابداً هذا الرُّواء
7أيكون ذنبي أننيبك أحتمي من كل داء
8وأراك عافيتي فأَضرَعُ طالباً منك الشفاء
9أيكون ذنبي أن أراك لخاطري قَبَساً أضاء
10وأُحسُّ وحيَك من علٍلي دون أهل الأرض جاء
11أيكون ذنبي أن يُناطَ بك التعلُّلُ والرجاء
12وإليك شكوى القلبِ نجوى الروحِ أجمعَ والنداء
13أيكون ذنبي أن حببَك لي من الدنيا وِقاء
14فإذا رضيتِ فإن نعمتَها ونقمتها سواء
15أيكون ذنبي أيّ ذنب صار لي إلا الوفاء
16إنّي عشقتك ما طلبتُ على محبَّتيَ الجزاء
17مَن همُّه هَمّي سيحمل مِن حبيبٍ ما يشاء
18ولقد يُساء فما يَرىمِن حُبِّه أحداً أساء
19قد كان عندي عزّةٌبصبابتي وليَ احتماء
20إن لانَ عُودي للخطوبِ شَدَدتِ أزري باللقاء
21أنسيت كيف نسيت يادنيا على الدنيا العفاء
22يا لَلهوَى لا صُبح ليإلا هواك ولا مساء
23أَشوامخُ الأحلام والمثلِ الرقيقةِ كالهباء