الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أيجني على مهجتي طرفه

ابن خفاجه·العصر الأندلسي·19 بيتًا
1أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُوَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُ
2وَتَلدَغُني تارَةً حَيَّةٌهُناكَ يُساوِرُها رِدفُهُ
3وَيَرشُفُ دوني لِثامٌ لَهُنَدى أُقحُوانٍ حَلا رَشفُهُ
4فَسائِل بِرامَةَ عَن ريمِهاوَهَل ضَلَّ عَن سِربِها خِشفُهُ
5وَهَل خاضَ جَرعاءَ وادي الغَضايُلاعِبُ أَفنانَها عِطفُهُ
6فَأَعدى أَراكَتَها هَزَّةًوَأَرَّجَ أَنفاسَها عَرفُهُ
7أَما وَهَوى مِثلِهِ جُؤذُراًيُطابِقُ مَوصوفَهُ وَصفُهُ
8لَهُ نَظَرٌ فاتِنٌ فاتِرٌيَحُلُّ قُوى عَزمَتي ضُعفُهُ
9لَئِن هَزَّ أَعطافَنا حُسنُهُلَقَد بَزَّ أَنفُسَنا ظَرفُهُ
10وَأَقبَلَ بِالحُسنِ إِدبارُهُيُلاعِبُ خوطَتَهُ حِقفُهُ
11وَحَفَّت بِهِ الخَيلُ خَيّالَةًفَطارَ بِهِ سُرعَةً طِرفُهُ
12وَهَشَّ إِلى رَكضِهِ ظَهرُهُوَحَنَّ إِلى كَفِّهِ عُرفُهُ
13وَأَقوَمَ مِن رُمحِهِ قَدُّهُوَأَفتَكَ مِن نَصلِهِ طَرفُهُ
14وَكُلٌّ هُناكَ صَريعٌ بِهِيَرى أَنَّ عَيشَتَهُ حَتفُهُ
15أَلا شَفَّ صَدرِيَ عَن سِرِّهِكَما شَفَّ عَن وَجهِهِ سَجفُهُ
16وَخَفَّ بِقَلبِيَ فيهِ الهَوىوَلاعَبَ قُرطانَهُ شِنفُهُ
17فَهَل مِن سَبيلٍ إِلى زَورَةٍيَمُنُّ بِها لَيلَةً عِطفُهُ
18فَيَلوي مِن غُصنِهِ هَصرُهُوَيُمكِنُ مِن وَردِهِ قَطفُهُ
19وَقَد كُنتُ أَزري عَلى عِفَّةٍوَيُعجِبُني أَنَّني عِفُّهُ
العصر الأندلسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن خفاجه
البحر
المتقارب