الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أيهذا الثرى إلام التمادي

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·18 بيتًا
1أَيُّهَذا الثَرى إِلامَ التَماديبَعدَ هَذا أَأَنتَ غَرثانُ صادي
2أَنتَ تَروى مِن مَدمَعٍ كُلَّ يَومٍوَتُغَذّى مِن هَذِهِ الأَجسادِ
3قَد جَعَلتَ الأَنامَ زادَكَ في الدَهــرِ وَقَد آذَنَ الوَرى بِالنَفادِ
4فَاِلتَمِس بَعدَهُ المَجَرَّةَ وِرداًوَتَزَوَّد مِنَ النُجومِ بِزادِ
5لَستُ أَدعوكَ بِالتُرابِ وَلَكِنبُقُدودِ المِلاحِ وَالأَجيادِ
6بِخُدودِ الحِسانِ بِالأَعيُنِ النُجــلِ بِتِلكَ القُلوبِ وَالأَكبادِ
7لَم تَلِدنا حَوّاءُ إِلّا لِنَشقىلَيتَها عاطِلٌ مِنَ الأَولادِ
8أَسلَمَتنا إِلى صُروفِ زَمانٍثُمَّ لَم توصِها بِحِفظِ الوِدادِ
9أَيُّها اليَمُّ كَم بِقاعِكَ نَفسٍفيكَ أَودَت مِن عَهدِ ذي الأَوتادِ
10قَد تَحالَفتَ وَالتُرابَ عَلَيناوَتَقاسَمتُما فَناءَ العِبادِ
11خَبِّرينا جُهَينَ لا تَكذِبيناما الَّذي يَفعَلُ البِلى بِالجَوادِ
12كَيفَ أَمسى وَكَيفَ أَصبَحَ فيهِذَلِكَ المُنعِمُ الكَثيرُ الرَمادِ
13رَحِمَ اللَهُ مِنهُ لَفظاً شَهِيّاًكانَ أَحلى مِن رَدِّ كَيدِ الأَعادي
14رَحِمَ اللَهُ مِنهُ طَرفاً تَقِيّاًوَيَميناً تَسيلُ سَيلَ الغَوادي
15رَحِمَ اللَهُ مِنهُ شَهماً وَفِيّاًكانَ مِلءَ العُيونِ في كُلِّ نادي
16أَلهَمَ اللَهُ فيكَ صَبراً جَميلاًكُلَّ مَن باتَ ناطِقاً بِالضادِ
17بِتَّ في حُلَّةِ النَعيمِ وَبِتنافي ثِيابٍ مِنَ الأَسى وَالسُهادِ
18وَسَكَنتَ القُصورَ في بَيتِ خُلدٍوَسَكَنّا عَلَيكَ بَيتَ الحِدادِ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف