الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

أَيُّهـا الطِـفـلُ لا تَـخَف عَنَتَ الدَه

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·31 بيتًا
1أَيُّهـا الطِـفـلُ لا تَـخَف عَنَتَ الدَهر وَلا تَــخــشَ عــادِيـاتِ اللَيـالي
2قَــيَّضــَ اللَهُ لِلضَــعــيــفِ نُــفـوسـاًتَــعـشَـقُ البِـرَّ مِـن ذَواتِ الحِـجـالِ
3أَي ذَواتِ الحِــجــالِ عِـشـتُـنَّ لِلبِـررِ وَدُمـــــتُـــــنَّ قُــــدوَةً لِلرِجــــالِ
4لَم يَكونوا لِيُدرِكوا المَجدَ لَولاكُـنَّ أَو يَـسـلُكـوا سَـبـيلَ المَعالي
5بَــسـمَـةٌ تَـجـعَـلُ الجَـبـانَ شُـجـاعـاًوَتُــعــيــدُ البَــخــيــلَ أَكـرَمَ نـالِ
6وَعِــظــامُ الرِجــالِ مِــن كُــلِّ جِـنـسٍفــي رِضــاكُــنَّ أَرخَـصـوا كُـلَّ غـالي
7راعَــنــي مِــن نُــفــوسِــكُــنَّ جَـمـالٌيَــتَــجَــلّى فــي هــالَةٍ مِــن جَــلالِ
8وَجَـمـالُ النُـفـوسِ وَالشِـعـرِ وَالأَخلاقِ عِـنـدي أَسـمـى مَجالي الجَمالِ
9قُـمـنَ عَـلِّمـنَـنـا المُـروءَةَ وَالعَـطفَ عَـــلى البـــائِســيــنَ وَالسُــؤالِ
10قُـمـنَ عَـلِّمـنَنا الحَنانَ عَلى الطِفلِ شَــريــداً فَــريــسَــةَ المُــغـتـالِ
11قَــد أَجَــبــنــا نِــداءَكُــنَّ وَجِـئنـانَــسـأَلُ القـادِريـنَ بَـعـضَ النَـوالِ
12لَو مَـلَكـنـا غَـيـرَ المَـقالِ لَجُدناإِنَّ جُهــدَ المُــقِــلِّ حُـسـنُ المَـقـالِ
13أَنقِذوا الطِفلَ إِنَّ في شَقوَةِ الطِفلِ شَـــقـــاءً لَنــا عَــلى كُــلِّ حــالِ
14إِن يَـعِـش بـائِسـاً وَلَم يَطوِهِ البُؤسُ يَــعِــش نَــكــبَـةً عَـلى الأَجـيـالِ
15رُبَّ بُــؤسٍ يُــخَــبِّثــُ النَــفــسَ حَـتّـىيَـطـرَحُ المَـرءَ فـي مَهاوي الضَلالِ
16أَنـــقِـــذوهُ فَــرُبَّمــا كــانَ فــيــهِمُــصــلِحٌ أَو مُــغــامِــرٌ لا يُـبـالي
17رُبَّمــا كــانَ تَــحــتَ طِـمـرَيـهِ عَـزمٌذو مَـــضـــاءٍ يَــدُكُّ شُــمَّ الجِــبــالِ
18رُبَّ سِــرٍّ قَــد حَــلَّ جِــســمَ صَــغــيــرٍوَتَــأَبّــى عَــلى شَــديــدِ المِــحــالِ
19فَــخِــفـافُ الأَفـيـالِ أَرفَـقُ وَقـعـاًلَو تَــبَــيَّنـتَ مِـن دَبـيـبِ النِـمـالِ
20شـاعَ بُـؤسُ الأَطـفـالِ وَالبُؤسُ داءٌلَو أُتــيـحَ الطَـبـيـبُ غَـيـرُ عُـضـالِ
21أَيِّدوا كُــلَّ مَــجــمَــعٍ قــامَ لِلبِــررِ بِـــجـــاهٍ يُـــظِـــلُّهُ أَو بِـــمـــالِ
22كَـــم يَـــتـــيـــمٍ كــادَت بِهِ البَــأســـاءُ لَولا رِعـــايَــةُ الأَطــفــالِ
23وَرِجــالُ الإِســعــافِ أَنــبَــلُ لَولاشَهـوَةُ الحَـربِ مِـن رِجـالِ القِـتـالِ
24يَــسـهَـرونَ الدُجـى لِتَـخـفـيـفِ وَيـلٍأَو بَــــلاءٍ مُـــصَـــوَّبٍ أَو نَـــكـــالِ
25كَــم جَــريــحٍ لَولاهُـمُ مـاتَ نَـزفـاًفـي يَـدِ الجَهـلِ أَو يَـدِ الإِهـمـالِ
26كَــم صَــريـعٍ مِـن صَـدمَـةٍ أَو صَـريـعٍمِـــن سُـــمـــومٍ مُـــخَــدَّرِ الأَوصــالِ
27كَـم حَـريـقٍ قَـد أَحـجَـمَ الناسُ فيهِعَــن ضَــحـايـا تَـئِنُّ تَـحـتَ التِـلالِ
28يَــتَــرامَـونَ فـي اللَهـيـبِ سِـراعـاًكَــتَــرامــي القَـطـا لِوِردِ الزُلالِ
29لا لِشَــيــءٍ سِـوى المُـروءَةِ يَـحـلوطَـعـمُهـا فـي فَمِ المَريءِ المُوالي
30فَـاِصـنَـعـوا البِرَّ مُنعِمينَ وَجودواأَيُّهــا القــادِرونَ قَــبـلَ السُـؤالِ
31لِاِنتِشارِ العُلومِ أَو لِاِنطِواءِ البُــؤسِ وَالشَــرِّ أَو لِتَــرفــيـهِ حـالِ
العصر الحديثالخفيف
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف