الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

أيها السيد الشريف أتانا

عبدالله الشبراوي·العصر العثماني·14 بيتًا
1أَيُّها السَيد الشَريف أَتانامِنكَ لما أَن سرت عنا كتاب
2فَاِبتَهَجنا بِهِ اِبتِهاجا كَثيراًوَسُرِرنا وَزالَ ذاكَ العِتاب
3وَعلمنا اِنَّ الوُداد الَّذي كانَ كَما كانَ لَيسَ فيهِ اِرتِياب
4لا يُعَدّ الوَفاء مِنكُم كَثيراآل طه وَاِنتُم الاِنجاب
5وَلَكم نِسبَة اِلى سَيِّدِ الرُسل وَنِعمَ الفخار وَالاِنتِساب
6أَيُّها القَوم حُزتُم المَجد حَتّىاِنَّكُم في الكَمالِ بحر عباب
7وَمزاياكُم الجَميلَة فاقَتغايَة دونَ قَدرِها الاِطناب
8ثُمَّ حاشى يُلام يَوماً مُحِبّأَطنَب المَدح فيكُم أَو يُعاب
9ما عَساهُ أَن يَبلُغَ المَدح فيكُموَعَلَيكُم بِالفَضلِ اِثنى الكِتاب
10وَلكم في الفُخارِ يا آل طهرُتبَة دونَها تحط الركاب
11عش مهنا في صِحَّة وَأَمانوَسُرور لا يَعتَريهِ ذَهاب
12وَأَعدلي الاِوراق فَهِيَ شِفاءلِفُؤادي وَوَصلَة وَاِقتِراب
13وَاِسأَل القَلبَ عَن ودادي مَهماحَدث القَلب عَنهُ فَهُوَ الجَواب
14وَعَلَيكَ السَلام مني دَواماما تَوالَت عَلى الوَرى الاِحقاب
العصر العثمانيالخفيفمدح
الشاعر
ع
عبدالله الشبراوي
البحر
الخفيف