قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
أيها الشاتمي في كل حين
1أيها الشاتميَّ في كل حينٍيتحدَّونني وكلِّ أوانِ
2أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيريوجهلتم من القوافي مكاني
3أنا شيخٌ أنيك أمَّ مُهاجيْيَ وأَفْري أديمَهُ بلساني
4لستُ أنفك نائكاً حين أهجيمَنْ هجاني وأمَّهُ في مكان
5أمُّ من شئتُ من أَعاديَّ ظهرأمتطيه بقُدرةِ الشيطان
6لا بمالٍ ولا بفضل جمالٍبل بجَدٍّ وحظوةٍ في الزواني
7ولقد أَخلقَ الزمانُ شبابيغير أيري فإنه كالسِّنان
8فمن ارتابَ أو تَمارى بقوليمن عدو فشأنه وامتحاني
9سائلا خالداً بأنباء أيريوأبا يوسفٍ فقد مارساني
10نِكت أُمَّيهما وما زلتُ قدماًبالأعادي مظفَّر الجُرذان
11ولئن نكتُ أمهاتِ رجالٍفلما مذهبي بمذهبِ زان
12غير أني امرؤٌ وإن كنتُ شيخاًليس ينفك شاعرٌ قد هجاني
13فإذا ما شتمتُ أمَّ مهاجٍلم أنكها خشيتُ قذفَ حصان
14فأرى أن أنيكها ثم أرميها بما قد شهدتُه بالعيان
15فاعذروني فإنما أنا شيخأفتدي بالزنا من البُهتان