قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
أيها الرجل إنما أنت ذئب
1أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌفي ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
2حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماًأَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
3شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَعقولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
4تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَومِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
5وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابيرامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
6لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍمِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
7كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَبلَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
8ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّاةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
9لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيهاما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
10قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعىجَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
11كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌلا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ