الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أيها القائمون بالأمر فينا

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·24 بيتًا
1أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فيناهَل نَسَيتُم وَلاءَنا وَالوِدادا
2خَفِّضوا جَيشَكُم وَناموا هَنيئاوَاِبتَغوا صَيدَكُم وَجوبوا البِلادا
3وَإِذا أَعوَزَتكُمُ ذاتُ طَوقٍبَينَ تِلكَ الرُبا فَصيدوا العِبادا
4إِنَّما نَحنُ وَالحَمامُ سَواءٌلَم تُغادِر أَطواقُنا الأَجيادا
5لا تَظُنّوا بِنا العُقوقَ وَلَكِنأَرشِدونا إِذا ضَلِلنا الرَشادا
6لا تُقيدوا مِن أُمَّةٍ بِقَتيلٍصادَتِ الشَمسُ نَفسَهُ حينَ صادا
7جاءَ جُهّالُنا بِأَمرٍ وَجِئتُمضِعفَ ضِعفَيهِ قَسوَةً وَاِشتِدادا
8أَحسِنوا القَتلَ إِن ضَنِنتُم بِعَفوٍأَقِصاصاً أَرَدتُمُ أَم كِيادا
9أَحسِنوا القَتلَ إِن ضَنَنتُم بِعَفوٍأَنُفوساً أَصَبتُمُ أَم جَمادا
10لَيتَ شِعري أَتِلكَ مَحكَمَةُ التَفتيشِ عادَت أَم عَهدُ نيرونَ عادا
11كَيفَ يَحلو مِنَ القَوِيِّ التَشَفّيمِن ضَعيفٍ أَلقى إِلَيهِ القِيادا
12إِنَّها مُثلَةٌ تَشُفُّ عَن الغَيــظِ وَلَسنا لِغَيظِكُم أَندادا
13أَكرِمونا بِأَرضِنا حَيثُ كُنتُمإِنَّما يُكرِمُ الجَوادُ الجَوادا
14إِنَّ عِشرينَ حِجَّةً بَعدَ خَمسٍعَلَّمَتنا السُكونَ مَهما تَمادى
15أُمَّةُ النيلِ أَكبَرَت أَن تُعاديمَن رَماها وَأَشفَقَت أَن تُعادى
16لَيسَ فيها إِلّا كَلامٌ وَإِلّاحَسرَةٌ بَعدَ حَسرَةٍ تَتَهادى
17أَيُّها المُدَّعي العُمومِيُّ مَهلاًبَعضَ هَذا فَقَد بَلَغتَ المُرادا
18قَد ضَمِنّا لَكَ القَضاءَ بِمِصرٍوَضَمِنّا لِنَجلِكَ الإِسعادا
19فَإِذا ما جَلَستَ لِلحُكمِ فَاِذكُرعَهدَ مِصرٍ فَقَد شَفَيتَ الفُؤادا
20لا جَرى النيلُ في نَواحيكِ يا مِصــرُ وَلا جادَكِ الحَيا حَيثُ جادا
21أَنتِ أَنبَتِّ ذَلِكَ النَبتَ يا مِصــرُ فَأَضحى عَلَيكِ شَوكاً قَتادا
22أَنتِ أَنبَتِّ ناعِقاً قامَ بِالأَمــسِ فَأَدمى القُلوبَ وَالأَكبادا
23إيهِ يا مِدرَةَ القَضاءِ وَيا مَنسادَ في غَفلَةِ الزَمانِ وَشادا
24أَنتَ جَلّادُنا فَلا تَنسَ أَنّاقَد لَبِسنا عَلى يَدَيكَ الحِدادا
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف