قصيدة · الرمل · هجاء

أيها الناظر فيه في سطح المرى

أبو الحسن الششتري·العصر الأندلسي·12 بيتًا
1أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
2هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْأمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
3أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّاحِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
4فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِهايحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
5لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِفلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
6وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌفَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
7طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُهوما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
8غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّقفالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
9وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظةونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
10وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أننيأريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
11وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائمافأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
12فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانهفكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر