قصيدة · الخفيف · قصيدة قصيرة

أيها الناظر المفكر فيما

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·6 بيتًا
1أيّها الناظر المفكّرُ فيماقَصَرَتْ عن نَظيره أنظارُهْ
2ما الَّذي أَنْتَ قائل في أميرمن فخارٍ وهذه آثاره
3جادَ في حُسنها وأحسنُ منهافي معاليه مجده واقتداره
4دارُ عِزّ الأمير جابر فيهامذ بناها محلُّه وقراره
5لتحلّ الضيوف في ما بناهوترى ما يَسُرُّها زوّاره
6شيدَ داراً وعزَّ جاراً فأرِّخْبُنِيَتْ بالسرور والعزِّ دارُه