1أيُّها المُزْجِي مِطيَّتَهإذ حداه الشوق والذِكَرُ
2نحو بغداد يؤرِّقهدُلَجُ التَّرْحال والبُكَر
3عُجْ على ماء الفُرَات وقِفكوقوف الصبّ يعتِذر
4عن مَشُوق نحوَه قِلقٍماله عن ذكره صَدَر
5فهُنَاك الدهر مقتبِلٌوالصِبا ريَّانُ ينعصِر
6يا رُبا القاطول لا بعُدتْعنكِ بي الأيامُ والقَدَر
7كلُّ ما في النفس من أمللكِ أطويه وأدَّخِر
8وقريباً قد يزورُكِ بيظفرٌ ما مثلُه ظفر
9ثم يصفو في ذرَاكِ لناطِيبُ عيشٍ ما به كَدَر