الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أيها المصلحون ضاق بنا العيش

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·24 بيتًا
1أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيــشُ وَلَم تُحسِنوا عَلَيهِ القِياما
2عَزَّتِ السِلعَةُ الذَليلَةُ حَتّىباتَ مَسحُ الحِذاءِ خَطباً جُساما
3وَغَدا القوتُ في يَدِ الناسِ كَالياقوتِ حَتّى نَوى الفَقيرُ الصِياما
4يَقطَعُ اليَومَ طاوِياً وَلَدَيهِدونَ ريحِ القُتارِ ريحُ الخُزامى
5وَيَخالُ الرَغيفَ في البُعدِ بَدراًوَيَظُنُّ اللُحومَ صَيداً حَراما
6إِن أَصابَ الرَغيفَ مِن بَعدِ كَدٍّصاحَ مَن لي بِأَن أُصيبَ الإِداما
7أَيُّها المُصلِحونَ أَصلَحتُمُ الأَرضَ وَبِتُّم عَنِ النُفوسِ نِياما
8أَصلِحوا أَنفُساً أَضَرَّ بِها الفَقــرُ وَأَحيا بِمَوتِها الآثاما
9لَيسَ في طَوقِها الرَحيلُ وَلا الجِددُ وَلا أَن تُواصِلَ الإِقداما
10تُؤثِرُ المَوتَ في رُبا النيلِ جوعاًوَتَرى العارَ أَن تَعافَ المَقاما
11وَرِجالُ الشَآمِ في كُرَةِ الأَرضِ يُبارونَ في المَسيرِ الغَماما
12رَكِبوا البَحرَ جاوَزوا القُطبَ فاتوامَوقِعَ النَيِّرَينِ خاضوا الظَلاما
13يَمتَطونَ الخُطوبَ في طَلَبِ العَيــشِ وَيَبرونَ لِلنِضالِ السِهاما
14وَبَنو مِصرَ في حِمى النيلِ صَرعىيَرقُبونَ القَضاءَ عاماً فَعاما
15أَيُّها النيلُ كَيفَ نُمسي عِطاشاًفي بِلادٍ رَوَّيتَ فيها الأَناما
16يَرِدُ الواغِلُ الغَريبُ فَيَروىوَبَنوكَ الكِرامُ تَشكو الأَواما
17إِنَّ لينَ الطِباعِ أَورَثَنا الذُلــلَ وَأَغرى بِنا الجُناةَ الطِغاما
18إِنَّ طيبَ المُناخِ جَرَّ عَلَينافي سَبيلِ الحَياةِ ذاكَ الزِحاما
19أَيُّها المُصلِحونَ رِفقاً بِقَومٍقَيَّدَ العَجزُ شَيخَهُم وَالغُلاما
20وَأَغيثوا مِنَ الغَلاءِ نُفوساًقَد تَمَنَّت مَعَ الغَلاءِ الحِماما
21أَوشَكَت تَأكُلُ الهَبيدَ مِنَ الفَقــرِ وَكادَت تَذودُ عَنهُ النِعاما
22فَأَعيدوا لَنا المُكوسَ فَإِنّاقَد رَأَينا المُكوسَ أَرخى زِماما
23ضاقَ في مِصرَ قِسمُنا فَاِعذُروناإِن حَسَدنا عَلى الجَلاءِ الشَآما
24قَد شَقينا وَنَحنُ كَرَّمَنا اللَــهُ بِعَصرٍ يُكَرِّمُ الأَنعاما
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف