قصيدة · الخفيف · رومانسية
أيها المعرض الذي قد جفاني
1أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفانيفَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني
2صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوىوَيَحكيهِ رقة في البَيان
3كَم عِتاب أُبديهِ حَتّى إِلى الكَأس وَأَعني بِهِ الَّذي قَد عَناني
4بِلِسان مِن الدُموع فَصيحأَرسَلتُهُ عَينان نَضّاخَتان
5يَخجل الراح رقة فَلِهَذاتَتوارى بِحلة الأُرجُوان
6قَد بَراني جَور الهَوى وَزَمانيلَيسَ يَرثى فَما أَراهُ يَراني
7أَفلا رَحمة لِصَبٍ يُقاسيمِن صُروف الهَوى صُنوف الهَوان
8لَيتَ شعري وَمَن تَمَنّى تَعنّىوَمَحال لا شَكَ بَعض الأَماني
9أَيَفيقُ الزَمان يَوماً مِن السُكروَإِن كانَ مُستَحيل الأَمان
10فَأَرى ساعة مِن العَيش تَصفولِكَريم مِن عَربدات الزَمان