الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أيها الماجد الذي لم يقصر

تميم الفاطمي·العصر المملوكي·20 بيتًا
1أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْعن معالي آبائه الأبرارِ
2إنّ حقّ الوداد عند ذوي الآداب حقّ معظَّم المقدار
3سيمَّا حقّ من صفا وتَناهَىلكَ في ظاهرٍ وفي إضمارِ
4أنا فيه مقدِّم لك عذرافأجِزْ بالقبول وجهَ اعتذاري
5لا أُؤَدِّي حقوقَه وهْو فردٌكيف لمَّا شفعتُه بالجِوار
6لم تعبِّر بلاغتي ولسانيمنه عن عُشْر ما حوتْ أسراري
7ليس أني ضعُفت عنه ولكنضعفتْ عن بلوغه أشعاري
8زاد رَبْعي دنُّو رَبْعِك منهأَنَساً في القلوب والأبصار
9زان شعري لذيذُ شِعرِك فيهمثلَ ما زان قربُ دارك داري
10فهنيئاً لك المنازلُ والإقبالُ والعمرُ دائَم الإيسار
11لو أمِنتُ الذي حذرتُ إذاً زرتُكَ فيهنّ أوّل الزُّوّار
12قاضياً في زيارتي لك حقّاًليس تقضيه رُقْعتي واستتاري
13إن تأخّرتُ باختيار زمانيعنك فاعلم أن الدنّو اختياري
14ساعةٌ من جني حديثك ما بين سماع الغِنَا وشُرْب العُقَار
15ومعاطاتُك الكئوسُ على روض المعاني ورِقّة الأفْكار
16هو عندي ألذّ من مُلْك كِسَرىوافتضاضِ الكواعب الأبكار
17يا وحيدَ الكمالِ في كلّ فنّووحيدَ الأيّام والأعصار
18أبهج النِيلَ ما بنيتَ عليهكابتهاج السماء بالأقمار
19وكذاك البقاعُ تفخرُ بالأمْجاد فخراً يَحُطُّ كلَّ فخَار
20صانك اللهُ مُبَقِّي مُعَلِّيوَلَوى عنك حادثَ المقْدار
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ت
تميم الفاطمي
البحر
الخفيف