1أيها الماجد الذي بهر المدداح مجداً وجاوز الأوصافا
2لا عدمت الفلاح يا جامع البرر مسيراً ومنتوىً وانصرافا
3طفتَ بالبيت ثم أبت من الحجج فأصبحت للعفاة مطافا
4زرتَ بغداد زورة الغيث أغفىبالقرى وهو زائر فأضافا
5وكفت بالندى يداك على الناس وما زلت عارضاً وكّافا
6فتعدَّوا على الزمان بعدواك وكانوا لا يأملون انتصافا
7قلت لما رأيت ملتمسي عرفَك عرفاً إليك بل أعرافا
8نصر الله سيداً أصبح الناس على صُلبِ ماله أحلافا
9ولعمري لقد نصرت بأن عووِضتَ حمداً وجنة ألفافا
10ولئن أتلفت يميناك عَرضاًلبعرض وقيته الإتلافا
11ودعاني يا ابن الملوك إلى فضلك فضل بذلته إسرافا
12فأعذني من أن أرى بين ظنيويقيني في ما رجوت اختلافا
13أو أرى المجد قاعداً ليَ عن كففِك وعداً مثمّراً إخلافا
14وأنلني يا من رأيت سؤاليه سواء في نيله والعفافا
15لا يكن حسرة نداك على النفس فأقنى الغنى وأرضى الكفافا
16وكفاني بها وعيداً لواعٍصان حوض المعروف عن أن يُعافا
17يعتدي سيداً مرجَّىً مخوفاًفإذا أسخط المرجين خافا
18ليست الإمرة التي تتولَّىبالهوينا فلا تَسُسها جزافا
19إنما إمرة الجواد على الأحرار فاعدل وأعمل الإنصافا
20لا تدع معشراً سماناً يكظّون سماناً وآخرين عجافا
21أعقب المجدبين من أهل خصبقد رعوا روضك المريع ائتنافا
22وأدل معطَشيك من أهل ريٍّشربوا العرف من يديك سلافا
23أو تطوَّل على الجميع فقد أُوتيت عند اكتنافهم أكنافا
24أنت نعم المضيف والناس أضيافك فاعمم ببرك الأضيافا
25فحرام عليك تبدية الأذناب حتى تقدم الأعرافا
26ومن الجور والعنود عن الحقق وبعض الأحكام تجري اعتسافا
27شاعر سلَّف الثناء وأكدىوابن صمت يُسلَّف الأسلافا
28لا يخيبنَّ ناظمٌ لك سمطاًبات يفري عن دره الأصدافا
29صن مديحي ومطلبي عن أناسلم أزل عن لقائهم صدّافا
30جُعلوا قبلة الرجاء وصدّوابِجُداهُم فبُدِّلوا أهدافا
31معشر ينكرون معرفة العرف ويأبى هناك إلا اعترافا
32فليعظك امرؤ غدا في يديهحسبٌ مبتلىً ومالٌ معافى
33صافِ دون الأموال عرضك واعلمأنه دون بذلها لن يصافى
34لا وعيداً أقول ذاك ولكنقلت حاء من المقال وقافا
35إنّ أهل القريض طوراً يرقّون وطوراً تراهم أجلافا
36وإذا أُسخطوا رأوا ذم سابور ولو كان ينزع الأكتافا
37هم إذا شئتَ نحل شهدٍ وإن شِئتَ أفاعٍ رقشٌ تمجُّ الزعافا
38لا يكوننَّ ما سمعناه من جودك في كل محفل إرجافا