الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · عتاب

أيها اللائم الذي لا يمل اللوم

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·24 بيتًا
1أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الللومَ صبحاً حتّى يلومَ عَشِيّا
2لُمتَنِي أنْ نَبَوْتُ عمّنْ رمانيثمّ لم أقضِ أنْ أكون رَمِيّا
3وحقيقٌ باللّومِ دونك دهرٌلا أرى فيه صاحباً مَرْضِيّا
4كم أراني الزّمانُ قبلك مَن كُنْتُ خَليّاً منه فعدتُ شَجِيّا
5لم أزلْ مُغضِياً على هَفَواتٍمنه لو جُزْنَني لكنتُ غبيا
6لو وفى صاحبٌ وفى لي سوادٌزارَ فَوْدَيَّ منذُ كنتُ صَبيّا
7شطّ عنّي لمّا اِرعَوَيتُ وقد كان مقيماً أيّامَ كنتُ غَوِيّا
8قد سلَوْنا وفاءَكمْ ويَئِسْناأنْ نرى منكمْ عطاءً هَنِيّا
9وسئمنا علاجكمْ وعلمناأنّ بين الضّلوعِ داءً دوِيّا
10يَعِدُ البِرَّ ماطِلاً فإذا أوْعَدَ يوماً شرّاً أتاك وحَيّا
11علّلونا بظاهرٍ من جميلٍودعوا مضمرَ القلوبِ خَفِيّا
12فبعيدٌ عن المجرّبِ مِنّاأنْ يُعيدَ العدوَّ شيءٌ وَلِيّا
13أتَراني أنسى حفاظَ كِرامٍكان بالي منهمْ زماناً رَخِيّا
14قارعوا عنِّيَ الخطوبَ وسدّوايومَ سيلِ المكروهِ عنّي الأَتِيّا
15وَاِنتَضوا بينهمْ وبين أعادييَ طِوالَ الخطيِّ والمَشْرَفِيّا
16كم بلاهمْ أعداءُهمْ فأصابوامَحْتِداً أمْلَساً وعِرضاً نقيّا
17وخِلالاً تكذّبُ الكَلِمَ العَوْراءَ فيهم أو اللّسانَ البَذِيّا
18وترى وعدَهمْ وبذلَهمُ الأْموالَ هذا نَزْراً وذاك سَنِيّا
19يضعفُ المرءُ منهمُ في يدِ الحققِ وإن كان في اللِّقاءِ قوِيّا
20وتراهُ الوَقاحَ في حَوْمَةِ الحرْبِ وفي حَوْمَةِ السؤالِ حَييّا
21لا رَعى اللَّهُ لي متى لم يجد عَهْدَهُمُ في جوانحي مَرْعِيّا
22أَنا مَن قَد عَلِمت لا أركبُ الظَّهرَ المُوَطّا حتى يكون عَلِيّا
23وإذا جانبٌ من الأرض لم يسطِعْ مقامي اِستعطتُ عنهُ مُضِيّا
24وَمَتى ما اِقتضى كلامِيَ أمرٌلم أكنْ بالمقالِ فيه عَيِيّا
العصر المملوكيالخفيفعتاب
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الخفيف