قصيدة · الخفيف · عتاب
أيها العاتب الذي يتجنى
1أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّىكُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
2قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذافَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى
3إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواهافَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا
4قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُبَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى
5وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍلَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا
6فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهديوَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى
7قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّلَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا