الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · عتاب

أيها العاتب الذي ليس يرضى

البحتري·العصر العباسي·23 بيتًا
1أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضىنَم هَنيئاً فَلَستُ أَطعَمُ غُمضا
2إِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَهلَكَ نَومي وَمَضجَعاً قَد أَقَضّا
3فَجُفوني في عَبرَةٍ لَيسَ تَرقاوَفُؤادي في لَوعَةٍ ماتَقَضّى
4ياقَليلَ الإِنصافِ كَم اِقتَضي عِندَكَ وَعداً إِنجازُهُ لَيسَ يُقضى
5فَأَجزِني بِالوَصلِ إِن كانَ دَيناًوَأَثِبني بِالحُبِّ إِن كانَ قَرضا
6بِأَبي شادِنٌ تَعَلَّقَ قَلبيبِجُفونٍ فَواتِرِ اللَحظِ مَرضى
7غَرَّني حُبُّهُ فَأَصبَحتُ أُبديمِنهُ بَعضاً وَأَكتُمُ الناسَ بَعضا
8لَستُ أَنساهُ إِذ بَدا مِن قَريبٍيَتَثَنّى تَثَنّى الغُصنِ غَضّا
9وَاِعتِذاري إِلَيهِ حَتّى تَجافىلِيَ عَن بَعضِ ما أَتَيتُ وَأَغضى
10وَاِعتِلاقي تُفّاحَ خَدَّيهِ تَقبيلاً وَلَثماً طَوراً وَشَمّاً وَعَضّا
11أَيُّها الراغِبُ الَّذي طَلَبَ الجودَ فَأَبلى كومَ المَطايا وَأَنضى
12رِد حِياضَ الإِمامِ تَلقَ نَوالاًيَسَعُ الراغِبينَ طولاً وَعَرضا
13فَهُناكَ العَطاءُ جَزلاً لِمَن رامَ جَزيلَ العَطاءِ وَالجودُ مَحضا
14هُوَ أَندى مِنَ الغَمامِ وَأَوفىوَقَعاتٍ مِنَ الحُسامِ وَأَمضى
15دَبَّرَ المُلكَ بِالسَدادِ فَإِبراماً صَلاحُ الإِسلامُ فيهِ وَنَقضا
16يَتَوَخّى الإِحسانَ قَولاً وَفِعلاًوَيُطيعُ الإِلَهُ بَسطاً وَقَبضا
17وَإِذا ماتَشَنَّعَت حَومَةُ الحَربِ وَكانَ المَقامُ بِالقَومِ دَحضا
18وَرَأَيتَ الجِيادَ تَحتَ مُثارِ النَقعِ يَنهَضنَ بِالفَوارِسِ نَهضا
19غَشِيَ الدارِعينَ ضَرباً هَذاذيكَ وَطَعناً يُوَرِّعُ الخَيلَ وَخضا
20فَضَّلَ اللَهُ جَعفَراً بِخِلالٍجَعَلَت حُبُّهُ عَلى الناسِ فَرضا
21يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ حَقّاً وَيا أَزكى قُرَيشٍ نَفساً وَديناً وَعِرضا
22بِنتَ بِالفَضلِ وَالعُلُوِّ فَأَصبَحتَ سَماءً وَأَصبَحَ الناسُ أَرضا
23وَأَرى المَجدَ بَينَ عارِفَةٍ مِنكَ تُرَجّى وَعَزمَةٍ مِنكَ تُمضى
العصر العباسيالخفيفعتاب
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف