1أيّها الأنجم التي قد رأيناعبراً في أفولها كالشموس
2إن هذا الأفول كان شروقاًفي دياجير طالع منحوس
3وسيأتي منه الزمان بسعدتنجلي منه داجيات النحوس
4شنقوكم ليلاً على غير مهلثمّ دسّوا جسومكم في الرموس
5أفكانوا في ظلمة الليل تجراًهربّوا المال من جباة المكوس
6هكذا الجائف المريب يواريفَعلة السوء منه بالتغليس
7شنقوكم لأنكم قد جعلتمعلّم الجيش غير ما منكوس
8شنقوكم لأنكم قد أبيتمأن تكونوا في ربقة الأنكليس
9فاستحقوا اللعن الذي كررّتهخاليات القرون في إبليس
10سيديم الزمان لعناً عليهمشائع الذكر في بطون الطروس
11أيها الأنجم التي تركتنافي أسىً من مصابها محسوس
12في سبيل الأوطان متّم ففزتمبأجلّ التحميد والتقديس
13وستبقى الذكرى لكم ذات رمزهو تعظيمكم بخفض الرءوس
14وسيجري احترامكم في مجاريشرف خالد لكم قد موس
15إن يوماً به نعيتم إلينايوم بؤس كيوم حرب البسوس
16قد حكاها طولاً وشؤماً وبغياًوتلظّى بحرّ نار المجوس
17فيه أبدت منّا الوجوه كلوحاًفي شحوبٍ وغبرةٍ وعبوس
18إذ سكنّا وفي القلوب ارتجاجمثل تيّار لجّة القاموس
19وأطلنا عن الكلام سكوتاًمعرباً عن نشيجنا المهموس
20ووجمنا حزناً وربّ وجوميتأتي من صاخبات النفوس
21برئت ذمّة المروءة منّاإن نُبسي يوم شنقكم أو تُنُوسي