الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

إيه فالعز قدك من تدليس

ابن زاكور·العصر العثماني·25 بيتًا
1إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِلَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
2إِنَّمَا الْعِزُّ فِي الرَّحِيلِ فَبَطْشُ اللَّيْثِ لَيْسَ يًحَسُّ فِي الْعِرِّيسِ
3زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِيأَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ
4مَا دَرَتْ لاَ دَرَتْ قَضَايَا عِتَابِيإِنَّ قَصْدِي انْتِجَاعُ غَيْثِ الْيُوسِي
5الإِمَامُ الذِي يَحِقُّ لَهُ السَّعْيُ وَحَقِّ عُلاَهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ
6الْهُمَامُ الذِي ضِيَاءُ الْهُدَى يَسْطَعُ مِنْهُ سُطُوعَ ضَوْءِ الشُّموسِ
7شَيْخُنَا أَفْضَلُ الشُّيُوخِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا شَيْخُنَا بَهَاءُ الدُّرُوسِ
8شَيْخُنَا بَاهِرُ الشُّيوخِ بِفَضْلٍفَاضَ فَيْضاً أَرْبَى عَلَى الْقَامُوسِ
9شَيْخُنَا كَعْبَةُ الْفَضائِلِ لاَ زَالَتْ مَطَافاً لِمُغْرَمٍ بِالنَّفِيسِ
10قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْفَلاَحَ قَصَدْنَابِكَ وَالرُّشٍٍْدَ يَا مُنِيرَ التُّوسِ
11قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاحَ قَصَدْنَابِكَ وَالرِّيَّ مِنْ أَجْلِِ الْكُؤُوسِ
12قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاةَ قَصَدْنَابِكَ مَوْلاَيَ مِنْ عَذَابِ بِيسِ
13قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْخَلاَصَ قَصَدْنَابِِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِدَا إِبْلِيسِ
14قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْغِنَى قَدْ قَصَدْنَابِكَ عَنْ عَارِضٍ دَنِيٍّ خَسِيسِ
15قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِفَاعاً قَصَدْنَامِنْكَ عِنْدَ التَّدْوِينِ وَالتَّدْرِيسِ
16قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِصَاراً قَصَدْنَامِنْكَ فِي حَرْبِ حَاقِدٍ مَنْكُوسِ
17قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالشِّفَاءَ قَصَدْنَامِنْكَ مِمَّاحَوَى الْحَشَا مِنْ رَسِيسِ
18قَدْ قَصَدْنَا مِنْكُمْ طَبِيبَ النُّفُوسِلاَ طَبِيبَ الْكَيْلُوسِ وَالْكَيْمُوسِ
19وَظَفِرْنَا بِكُمْ بِآسِ الْمَعَالِيلاَ بِآسٍ يُعْزَى لِجَالَيْنُوسِ
20هَبْ لَنَا مِنْ حَلاَوَةِ التَّأْنِيسِمَا يُنَسِّي مَرَارَةَ التَّنْكِيسِ
21وَاسْقِنَا مِنْ سَكَنْجَبِينِ الْمَعَانِيمَا يُلِينُ احْتِبَاسَ بُؤْسِ النُّفُوسِ
22وَاحْمِنَا مِنْ نُفُوسِنَا إِنَّهَا قَدْحَارَبَتْنَا وَلاَ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ
23وَأَرَادَتْ سَلْبَ الذِي أَسْبَلَ اللَّهُ عَلَى الْعِرْضِ مِنْ جَمِيلِ اللَّبُوسِ
24نَظْرَةٌ فِي أَبِي عَلِيٍّ كَفَتْنَاشُرْبَةً مِنْ أَبِي عَلِيِّ الرَّئِيسِ
25دَامَ وَالْنُّورُ مِنْ هُدَاهُ يُرِيهِبَدْرَ مَجْدٍ بِمَطْلِعِ التَّقْدِيسِ
العصر العثمانيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الخفيف