الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أيدري الربع أي دم أراقا

المتنبي·العصر العباسي·40 بيتًا
1أَيَدري الرَبعُ أَيَّ دَمٍ أَراقاوَأَيَّ قُلوبِ هَذا الرَكبِ شاقا
2لَنا وَلِأَهلِهِ أَبَداً قُلوبٌتَلاقى في جُسومٍ ما تَلاقى
3وَما عَفَتِ الرِياحُ لَهُ مَحَلّاًعَفاهُ مَن حَدا بِهِمِ وَساقا
4فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاًفَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا
5نَظَرتُ إِلَيهِمُ وَالعَينُ شَكرىفَصارَت كُلُّها لِلدَمعِ ماقا
6وَقَد أَخَذَ التَمامُ البَدرُ فيهِموَأَعطاني مِنَ السَقَمِ المُحاقا
7وَبَينَ الفَرعِ وَالقَدَمَينِ نورٌيَقودُ بِلا أَزِمَّتِها النِياقا
8وَطَرفٌ إِن سَقى العُشّاقَ كَأساًبِها نَقصٌ سَقانيها دِهاقا
9وَخَصرٌ تَثبُتُ الأَبصارُ فيهِكَأَنَّ عَلَيهِ مِن حَدَقِ نِطاقا
10سَلي عَن سيرَتي فَرَسي وَسَيفيوَرُمحي وَالهَمَلَّعَةِ الدِفاقا
11تَرَكنا مِن وَراءِ العيسِ نَجداًوَنَكَّبنا السَماوَةَ وَالعِراقا
12فَما زالَت تَرى وَاللَيلُ داجٍلِسَيفِ الدَولَةِ المَلِكِ اِئتِلافا
13أَدِلَّتُها رِياحُ المِسكِ مِنهُإِذا فَتَحَت مَناخِرَها اِنتِشاقا
14أَباحَكِ أَيُّها الوَحشُ الأَعاديفَلِم تَتَعَرَّضينَ لَهُ الرِفاقا
15وَلَو تَبَّعتِ ما طَرَحَت قَناهُلَكَفَّكِ عَن رَذايانا وَعاقا
16وَلَو سِرنا إِلَيهِ في طَريقٍمِنَ النيرانِ لَم نَخَفِ اِحتِراقا
17إِمامٌ للِائمَّةِ مِن قُرَيشٍإِلى مَن يَتَّقونَ لَهُ شِقاقا
18يَكونُ لَهُم إِذا غَضِبوا حُساماًوَلِلهَيجاءِ حينَ تَقومُ ساقا
19فَلا تَستَنكِرَنَّ لَهُ اِبتِساماًإِذا فَهِقَ المَكَرُّ دَماً وَضاقا
20فَقَد ضَمِنَت لَهُ المُهَجَ العَواليوَحَمَّلَ هَمَّهُ الخَيلَ العِتاقا
21إِذا أُنعِلنَ في آثارِ قَومٍوَإِن بَعُدوا جَعَلنَهُمُ طِراقا
22وَإِن نَقَعَ الصَريخُ إِلى مَكانٍنَصَبنَ لَهُ مُؤَلَّلَةً دِقاقا
23فَكانَ الطَعنُ بَينَهُما جَواباًوَكانَ اللَبثُ بَينَهُما فُواقا
24مُلاقِيَةً نَواصيها المَنايامُعَوَّدَةً فَوارِسُها العِناقا
25تَبيتُ رِماحُهُ فَوقَ الهَواديوَقَد ضَرَبَ العَجاجُ لَها رِواقا
26تَميلُ كَأَنَّ في الأَبطالِ خَمراًعُلِلنَ بِها اِصطِباحاً وَاِغتِباقا
27تَعَجَّبَتِ المُدامُ وَقَد حَساهافَلَم يَسكَر وَجادَ فَما أَفاقا
28أَقامَ الشِعرُ يَنتَظِرُ العَطايافَلَمّا فاقَتِ الأَمطارَ فاقا
29وَزَنّا قيمَةَ الدَهماءِ مِنهُوَوَفَّينا القِيانَ بِهِ الصَداقا
30وَحاشا لِاِرتِياحِكَ أَن يُبارىوَلِلكَرَمِ الَّذي لَكَ أَن يُباقى
31وَلَكِنّا نُداعِبُ مِنكَ قَرماًتَراجَعَتِ القُرومُ لَهُ حِقاقا
32فَتىً لا تَسلُبُ القَتلى يَداهُوَيَسلُبُ عَفوُهُ الأَسرى الوَثاقا
33وَلَم تَأتِ الجَميلَ إِلَيَّ سَهواًوَلَم أَظفَر بِهِ مِنكَ اِستِراقا
34فَأَبلِغ حاسِدِيَّ عَلَيكَ أَنّيكَبا بَرقٌ يُحاوِلُ بي لَحاقا
35وَهَل تُغني الرَسائِلُ في عَدوٍّإِذا ما لَم يَكُنَّ ظُبىً رِقاقا
36إِذا ما الناسُ جَرَّبَهُم لَبيبٌفَإِنّي قَد أَكَلتُهُمُ وَذاقا
37فَلَم أَرَ وُدَّهُم إِلّا خِداعاًوَلَم أَرَ دينَهُم إِلّا نِفاقا
38يُقَصِّرُ عَن يَمينِكَ كُلُّ بَحرٍوَعَمّا لَم تُلِقهُ ما أَلاقا
39وَلَولا قُدرَةُ الخَلّاقِ قُلناأَعَمداً كانَ خَلقُكَ أَم وِفاقا
40فَلا حَطَّت لَكَ الهَيجاءُ سَرجاًوَلا ذاقَت لَكَ الدُنيا فِراقا
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الوافر