قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
1أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبواوَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ
2هَوى رُكنُ الحَديثِ فَأَيُّ قُطبٍلِطُلّابِ الحَقيقَةِ وَالصَوابِ
3مُوَطَّأَ مالِكٍ عَزِّ البُخاريوَدَع لِلَّهِ تَعزِيَةَ الكِتابِ
4فَما في الناطِقينِ فَمٌ يُوَفّيعَزاءَ الدينِ في هَذا المُصابِ
5قَضى الشَيخُ المُحَدِّثُ وَهوَ يُمليعَلى طُلّابِهِ فَصلَ الخِطابِ
6وَلَم تَنقُص لَهُ التِسعونَ عَزماًوَلا صَدَّتهُ عَن دَركِ الطِلابِ
7وَما غالَت قَريحَتَهُ اللَياليوَلا خانَتهُ ذاكِرَةُ الشَبابِ
8أَشَيخَ المُسلِمينَ نَأَيتَ عَنّاعَظيمَ الأَجرِ مَوفورَ الثَوابِ
9لَقَد سَبَقَت لَكَ الحُسنى فَطوبىلِمَوقِفِ شَيخِنا يَومَ الحِسابِ
10إِذا أَلقى السُؤالَ عَلَيكَ مُلقٍتَصَدّى عَنكَ بِرُّكِ لِلجَوابِ
11وَنادى العَدلُ وَالإِحسانُ إِنّانُزَكّي ما يَقولُ وَلا نُحابي
12قِفوا يا أَيُّها العُلَماءُ وَاِبكواوَرَوّوا لَحدَهُ قَبلَ الحِسابِ
13فَهَذا يَومُنا وَلَنَحنُ أَولىبِبَذلِ الدَمعِ مِن ذاتِ الخِضابِ
14عَلَيكَ تَحِيَّةُ الإِسلامِ وَقفاًوَأَهليهِ إِلى يَومِ المَآبِ