قصيدة · الوافر
أيَـدْفَـعُ مُـعْـجِـزاتِ الرُّسْـل قوْمٌ
1أيَـدْفَـعُ مُـعْـجِـزاتِ الرُّسْـل قوْمٌوفِـيـكَ وفـي بَـديـهـتِكَ اعتِبارُ
2وشِـعْـرُكَ لو مَـدَحْـتَ به الثّريّالَصَارَ لها على الشمس افْتِخارُ
3كـأنّ بُـيـوتَهُ الشُّهـْبُ السّواريوكـــلّ قـــصــيــدةٍ فَــلَكٌ مُــدَارُ
4أخِـيـرٌ حـادَ عـن طُرُق الأوَاليفــحَــارَ وآخـرُ الشّهْـر السِّرارُ
5ولنْ يُـحْـوَى الثّناء بغير جودٍوهـل تُـجنى من اليَبَسِ الثّمارُ
6ولم تَــلْفِــظْــكَ حَــضْـرتُه لزُهْـدٍولكــنْ ضــاقَ عــن أســدٍ وِجــارُ
7جَـمـالُ المَـجْـد أنْ يُثْنى عليهولولا الشمسُ ما حَسُنَ النّهارُ
8وللمــاء الفـضـيـلةُ كـلَّ حـيـنٍولا سِـيَـما إذا اشْتَدّ الأُوَارُ
9وأنـتَ السـيْـفُ إنْ تَـعْدَمْ حُلِيّاًفـلم يُـعْـدَمْ فِـرنْـدُكَ والغِـرارُ
10وليـس يَـزيدُ في جَرْي المَذاكيركـــابٌ فـــوقَه ذَهَـــبٌ مُـــمَــارُ
11ورُبّ مُــطَــوَّقٍ بـالتّـبِـر يـكْـبُـوبــفــارسِه وللرَّهَــج اعْــتِـكـارُ
12وزَنْــدٍ عــاطِــلٍ يَــحْـظـى بـمَـدْحٍويُــحْـرَمُه الذي فـيـه السّـوارُ
13إلامَ تُـكَـلِّفُ البِـيـدَ المَطايابِـــعَـــزْمٍ لا يَــقَــر له قَــرارُ
14وخَـيْـلاً لو جَرَتْ والرّيحَ شأواًظَـنَـنّـا الرّيـحَ أوْثَـقَهـا إسارُ
15غــدَتْ ولهـا حُـجـولٌ مِـن لُجَـيْـنٍوراحــتْ وَهْــيَ مِـنْ عَـلَقٍ نُـضـارُ
16وأشْـبَـعَـت الوُحُـوشَ فـصـاحَبَتْهاكــأنّ الخــامِـعـاتِ لهـا مِهـارُ
17وكــم أورَدْتَهــا عِـدّاً قـديـمـاًيَــلُوحُ عــليــه مِـن خِـزٍّ خِـمـارُ
18تـطـاعَـنَ حـوْلَه الفُـرْسـانُ حتىكـأنّ المـاءَ مِـن دَمِهِـمْ عُـقـارُ
19كذا الأقْمارُ لا تَشْكو وَنَاهاوليْـسَ يَـعِـيـبُهـا أبَـداً سِـفـارُ