الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

إيـاك نـخـتـار فـاحـمِ البيتَ والحرما

خالد الفرج·العصر الحديث·47 بيتًا
1إيـاك نـخـتـار فـاحـمِ البيتَ والحرماوخـذ لنـصـرك مـنـهـا العـهـدَ والقسما
2وَلُمَّ شـــعـــثَ بـــنـــى عـــدنـــانَ كــلهَّميـابـانـي الركـنِ شَـيِّد فـوقـه الأطـما
3هـذي النـفـائس بـخـس فـيـك مـثـمـنـهـاوذي النــفــوس فــداء أن تـسـيـل دمـا
4لم يــحــمـك الله والأخـطـار مـحـدقـةإلا لتــصــبــح للديــن القـويـم حـمـى
5أعـانـك الله فـاجـتـزت الصـعـاب عـلىشـوك القـتـاد تـقـود الخـطم واللجما
6وبـعـدمـا شـدت هـذا المـلك فـامـتلأتأرجــاؤه بــجــنــود تــرعــب الأمــمــا
7وقـمـت تُـصـلي عـداة الديـن نـار لظـىوالخــائنــيــن ومــن ولاهُــمُ حــمــمــا
8لم يــبــق للعــرب والإسـلام مـلتـجـأسـواك يـلجـأ فـيـه الشـعـب مـعـتـصـمـا
9والله ولاك ثــم الســيــف فــالتـأمـتبـك الفـلول وأضـحـى الشـمـل مـلتـئما
10هـذي الجـزيـرة كـان الأمـن مـضـطـرباًفـيـهـا وكـان لهـيـب الويـل مـضـطـرما
11والجـهـل بـالديـن بـيـن البدو منتشرلولاك أصــبــح ديــن الله مــنــعـدمـا
12دعـوتـهـم فـاسـتـجـابـوا للهدى ووعواووحــدوا الله قــلبــاً مــنـهـم وفـمـا
13وأصــبـحـوا إخـوة فـي الله واتـحـدوابـعـد التـفـرق حتى استنزلوا العصما
14إخـوان مـن قـد أطـاع الله مـحـتـسـباًحــيــاتَه فــي سـبـيـل الله إن هَـجـمـا
15تــكـتـض مـنـهـم بـيـوت الله فـي هِـجَـرزادت بـهـا الأرض عـمـرانـاً ومـغتنما
16قــد أسـسـوهـا عـلى تـقـوى فـكـل فـنـاغــدا بــكــل خــشــوع القـلب مـزدحـمـا
17وقــد أعــدت زمــان الراشــديــن بـمـافــرضــت مــن أعــطــيــات للورى كـرمـا
18ذكــرتــنــا زمــن الفـاروق يـفـرض فـيديــوانــه لصــغــار النـاس والعُـظَـمـا
19لديــك لا شــأن للدنــيــا وزيـنـتـهـالمـا وضـعـت عـلى هـامـاتـهـا القـدمـا
20وهــكــذا الزهـد فـيـمـا أنـت تـمـلكـهمـا الزهـد تـعـليل عجز يطفئ النهما
21لذات نــفـسـك فـي نـشـر الشـريـعـة أوعــز العــروبــة أو نـصـر الذي ظُـلمـا
22فـي كـل يـوم تـجـوب المـلك مـنـتـقـلاتـطـوي به البيد أو تسري به الظلما
23يـشـكـو الضـعـيـف فـتـصـغـي ثـم تـنصفهوتـأخـذ الآثـم الجـانـي بـما اجترما
24ول تــــحــــلُّ مــــكــــانـــاً أرضُه جُـــرُزٌإلا ويــصــبــح مــن جـدواك قـد وسـمـا
25تــقـضـي الليـالي فـي ذكـر وفـي عـمـلتـرضـي بـه الله أو تـبني به القمما
26فـي حـيـن رأيـنـا مـلوكـاً لا يـهـمـهمإلا النـعـيـم أمـات الشـعـب أم سلما
27غــايــاتــهــم لبــس تــيــجـان مـرصـعـةوقـد أداروا بـهـا الخـدام والحـشـما
28ســل الحــجــاز ومــا ضـمـتـه مـن حـضـرومــن بــداة فــان الكــل قــد عــلمــا
29وســل مــئات ألوف القــادمــيــن لهــامــن كــل فــج عـمـيـق تـقـصـد الحـرمـا
30مَــن ظــهَّر البـيـتَ مـن ظـلم ومـن بـدعومـن عـتـاة أهـانـوا الأشـهر الحرما
31ومــن أقــام مــنـار الهـدي مـعـتـليـامـن بـعـدمـا كـان بـالتـخـريف منهدماً
32ومــن أعــاد زمــان الراشــديــن لنــابـالأمـن مـنـتـشـراً والعـدل مـنـتـظما
33بعد الخلائف لم نسمع ولم نر في الحـجـاز غـيـرك بـالقـسـطـاس قـد حـكـمـا
34الله يــشــهــد يـا عـبـد العـزيـز بـهوالمــسـلمـون أعـربـا شـئت أم عـجـمـا
35يـا بـاري القـوس أَوتـرهـا فـأنت لهامـن قـلدّ القـوس بـاريـهـا فـمـا ظلما
36قــد ارتــضــاك أمـا النـاس وهـو عـلىقـيـد الحـيـاة فـتـم الأمـر وانـحسما
37فــقــمــت بـالحـكـم فـي أيـام صـاحـبـهفــكــيــف وهــو عــلى مـلاه قـد قـدمـا
38مـات الإمـام فـعـش أنـت الإمـام لناواجـعـل شـعـوبـك تـعـلي رأسـها شممما
39وخـذ عـليـنـا عـهـوداً لا نـخـيـس بـهاأو نَـنـثَـنـي أسـفـاً عـنـهـا ولا نـدما
40أنّــا نــوالي الذي واليــتــه كــرمــاًكـمـا نـعـادي الذي عـاديـت مـنـتـقـما
41تـلك المـلايـيـن مـن جـدواك عـيـشتُهاألا يــهــمــك أن تــضــوي وتــنـفـطـمـا
42وذي البـــلاد بـــظــل الأمــن راغــدةلولاك أصــبــح ذاك الحـبـل مـنـصـرمـا
43مــولاك ولاك هــذا الأمــر وهــو بــهذو حــكــمـة فَـأطِـعـهُ وارض مـا قـسـمـا
44فــالمــلك فــيـك مـن الأجـداد مـتـصـلوفـي بـنـيـك ولسـتـم فـي العـلا عقما
45هــذا ســعــود ولي العــهـج مـثـلك فـيأخـلاقـه الغـرِّ يـذكـي عـزمـهُ الهـمما
46مــا دمـتَ بـاقٍ فـأنـت الأصـل وهـو لهفـــرع يـــقــوم بــه لا ثــالث لكــمــا
47فــــمـــن أطـــاع أطـــاع الله خـــالقَهومـن عـصـاك فـبـئس العـزمُ ما اعتزما
العصر الحديثالبسيط
الشاعر
خ
خالد الفرج
البحر
البسيط