الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أياديك عندي لا يغب سجامها

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·9 بيتًا
1أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُهايَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُها
2وَكَم أُؤثِرُ التَخفيفَ عَنكَ فَلَم أَجِدسِواكَ لِأَيّامٍ قَليلٍ كِرامُها
3وَلي فَرَسٌ أَنتَ العَليمُ بِحالِهاوَبِالرَغمِ مِنّي رَبطُها وَمُقامُها
4وَلَم يُبقِ مِنها الجُهدُ إِلّا بَقِيَّةًفَيَغدو عَلَيها أَو يَروحُ حِمامُها
5شَكَتني لِكُلِّ الناسِ وَهيَ بَهيمَةٌوَلَكِن لَها حالٌ فَصيحٌ كَلامُها
6إِذا خَرَجَت تَحتَ الظَلامِ فَلا تُرىمِنَ الضَعفِ إِلّا أَن يُصَكَّ لِجامُها
7وَلَيسَت تَراها العَينُ إِلّا عَباءَةًيُشَدُّ عَلَيها سَرجُها وَحِزامُها
8لَها شَربَةٌ في كُلِّ يَومٍ عَلى الطَوىوَلو تَرَكَتها صَحَّ مِنها صِيامُها
9وَعَهدي بِها تَبكي عَلى التِبنِ وَحدَهُفَكَيفَ عَلى فَقدِ الشَعيرِ مُقامُها
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل