الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أيا ظبية في ربى جاسم

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·26 بيتًا
1أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
2طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِفبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
3تناهَى العواذلُ في عَذْلهِوأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
4فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسينِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
5وقد ضمّنا موقفٌ للوداعخلا للمحبّين من زاحِمِ
6كأنّي أُجيلُ لفقد اليقينِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
7وَبيض الوجوه سباط الأكففِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
8سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلامَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
9أقول وقد بشّروا بالوزيرِألا مرحباً بك من قادمِ
10وردتَ ورودَ زُلالِ السّحابِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
11وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزارِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
12نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِونحذر من قبضةِ الظّالمِ
13فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
14إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِتمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
15أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمانودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
16ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّمان تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
17فلو كان نَصْفاً أنامَ القياموقام بكلّ فتىً نائمِ
18وكم فيه من عادمٍ عائمٍومن واجدٍ للغِنى آجمِ
19وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّإلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
20أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدونوخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
21وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
22ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِوعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
23فلا بدّ من وثْبٍة للذّئابِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
24ولستُ بمستبطئٍ للزّمانوقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
25ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنانِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
26ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْوَما ظلمتْ إصبعي خاتمي
العصر المملوكيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
المتقارب