قصيدة · السريع · مدح
أيا ولي الدولة المرتجى
1أيا وليَّ الدَّولةِ المُرتَجىقَولُ وَليٍّ لكَ مُستَبْطِ
2يا مَنْ غدَتْ أخلاقُهُ كُلُّهاعَدْلاً تُقيمُ الوَزْنَ بالقِسْط
3ما لِمواعيدِكَ قد أَصبحَتْجَزاؤها يَهزَأُ بالشّرط
4وكم إلى دارِكَ ردَّدتنِيمن أجلِها تَرْديدَ مُشتَطّ
5حتّى من الغَيظِ الّذي نالَنيلطُولِ ذاكَ العَدْو والخَبط
6لو كان رِجْلي قَلَماً عندَهالكنتُ لم أَعدَمْهُ من قَطّ
7فَرْطُ الحجابِ الصّعبِ ما وَجْهُهعلى صديقٍ زادَ في فَرط
8على امْرئٍ تَأخذُ من شُكرِهإن حُزْتَه فوقَ الّذي تُعطي
9أَسرَفْتَ في قَبْضتي وكنتَ الّذيآمُلُ أن تُسرِفَ في بَسْطي
10جاهُك ذا المَقْسومُ بينَ الوَرىتُراه ما لي فيه من قِسْط
11وكَفُّك السّمحةُ مذ لم تَزَلْوما لإحسانِكَ من غَمط
12تَسمَحُ بالحَظِّ لطُلابهفكيف لا تَسمَحُ بالخَطِّ
13وإنّك الفَردُ الّذي خَطُّهفي أُذُنِ الدّولةِ كالقُرْط
14قُلْ للنّجيبِ ابنِ النّجيبِ الّذيإذا رمَى الأغراضَ لم يُخطي
15ظُلْمٌ لأقلامِك أن سُمّيَتْإذْ شُبِّهْت بالأَرقَمِ المُرط
16وأنمُلٌ منك ثلاثٌ غَدَتْيَريشُها من يَدِكَ السَّبْط
17خَطُّ كمِثْلِ الدُّرِّ من كاتبٍسَطْرٌ له أنْفَسُ من سِمْط
18قد نثَر اللُّؤلُؤَ في طِرسِهفأهوَتِ الجَوزاءُ لِلّقْط
19لَوَدَّتِ الأنجُمُ في كُتْبِهلَو جُعلَتْ أمكنةَ النَّقْط
20فَبعضُ ما استحقَقْتَ ما نِلْتَهُمن رِفعةٍ آمنةِ الحَطّ
21ودولةٌ حسناء مَحسودةٌأَعطاكَها للدُّوَلِ المُعْطي
22ما كُتبَتْ سَهْواً فكنْ آمِناًلها من المَحْوِ أوِ الكَشْط