1أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميرهفيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
2سلامٌ على ذاك الجناب فكم لهمكاسِر طيب عنبريّ عَبيرهُ
3وأهدي تحياتي إليه مخالصاًبودٍ صَفا سَلْسَانهُ ونميرُه
4كتبت ولي شوق إليه ونازعيشبّ ضراماً وَقْده وسعيرُه
5فلم ألقَ لي إِلاّ السلام تَعلّةًبعثت به يذكو لديه عطيرُه