1أيا سائلاً عنا ببغداد إننابهائم في بيداء أعَوزها النبت
2علت أمة الغرب السماء وأشرفتعلينا فظلَنا ننظر القوم من تحت
3وهم ركضوا خيل المساعي وقد كبابنا فَرَس عن مِقَنب السعي مُنَبت
4فنحن أناس لم نزل في بَطالةكأنا يهود كل أيَامنا سبت
5خضعنا لحكام تجور وقد حلابأفواهها من مالنا مَأكل سُحت
6وكم قامَرتنا ساسة الأمر خُدعةًفتَمّ علينا بالخِداع لها الدَسْت
7لماذا نخاف جُبناً فلم نقمإلى الذَّب عنا من أمور هي الموت
8إذا كنت لا ألقى من الموت مَوْثلاًفهل نافعي إن خِفته أو تهَيَّبت
9ولَلموت خير من حياة تَشوبهاشوائب منها الظلم والذُل والمقت