الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · شوق

أيا راكبا ترمي به الليل جسرة

الشريف الرضي·العصر العباسي·31 بيتًا
1أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌلَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُ
2قَراها رَبيعَ الوادِيَينِ وَأَتمَكَتقَراها عِهادٌ بِاللِوى وَرِكاكُ
3لَها هادِيا عَينٍ وَأُذنٍ سَميعَةٍإِذا غارَ أَو غَرَّ العُيونَ سِماكُ
4تَحَمَّل أَلوكاً رُبَّما حُمِّلَت بِهِرَذايا المَطايا مَشيُهُنَّ سِواكُ
5وَأَبلِغ عِمادَ الدينِ إِمّا بَلَغتَهُبِأَنَّ سِلاحَ اللَومِ عِندِيَ شاكُ
6أَفي الرَأيِ أَن تَستَرعِيَ الذِئبَ ثَلَّةًوَغَوثُكَ بِطءٌ وَالخُطوبُ وِشاكُ
7أَرَدتَ وِقاءَ الرِجلِ وَالنَعلُ عَقرَبٌمُراصِدَةٌ وَالأَفعُوانُ شِراكُ
8وَكانَ أَبوكَ القَرمُ هادِمَ عَرشِهِفَلِم أَنتَ أَعمادٌ لَهُ وَسِماكُ
9يَكونُ سِماماً لِلمُعادينَ ناقِعاًوَأَنتَ لِأَرماقِ العُداةِ مِساكُ
10أَلا فَاِحذَروها أَوَّلُ السَيلِ دَفعَةٌوَرُبَّ ضَئيلٍ عادَ وَهوَ ضِناكُ
11نَذارِ لَكُم مِن وَثبَةٍ ضَيغَميَّةٍلَها بَعدَ غَرّارِ السُكونِ حَراكُ
12وَلا تَزرَعوا شَوكَ القَتادِ فَإِنَّكُمجَديرونَ أَن تُدمَوا بِهِ وَتُشاكوا
13طُبِعتُم نُصولاً لِلعَدوِّ قَواطِعاًوَلَيسَ عَلَيكُم لِلضِرابِ شِكاكُ
14وَكانَ قَنيصاً أَفلَتَتهُ حِبالَةٌوَأَينَ حِبالٌ بَعدَها وَشِراكُ
15يَكادُ مِنَ الأَضغانِ يُعدِمُ بَعضَكُمعَلى أَنَّ في فيهِ الشَكيمُ يُلاكُ
16فَكَيفَ إِذا أَلقى العِذارَينِ خالِعاًوَزالَ لِجامٌ قادِعٌ وَحِناكُ
17هُناكَ تَرَونَ الرَأيَ قَد فالَ وَاِلتَوَتحِبالٌ بِأَيدي الجاذِبينَ رِكاكُ
18دِماءٌ نِيامٌ في الأَباجِلِ أوقِظَتوَظَنِّيَ يَوماً أَن يَطولَ سِفاكُ
19أَلَيسَ أَبوهُ مَن لَهُ في مِجَنَّكُمضِرابٌ عَلى مَرِّ الزَمانِ دِراكُ
20وَكانَ سِناناً في قَناةِ اِبنِ واصِلٍإِلَيكُم وَلِلأَجدادِ ثَمَّ عِراكُ
21فَأَمسَت لَهُ بَينَ الغِمادِ وَأَربَقٍرُهونُ مَنايا ما لَهُنَّ فِكاكُ
22تَلاقَت عَلَيهِ العاسِلاتُ كَأَنَّهاأَنامِلُ أَيدٍ بَينَهُنَّ شِباكُ
23وَأَمَّلَ أَن يَرعى حِمى المَلكِ سِربُهُوَبِالجِزعِ حَمضٌ عازِبٌ وَأَراكُ
24فَما أَتبَعَتهُ نَشطَةٌ مِن حَميمِهِوَلا مِن أَراكِ الجَلهَتَينِ سِواكُ
25يُطاوِلُكُم وَهوَ الحَضيضُ إِلى العُلىفَكَيفَ إِذا ما عادَ وَهوَ سِكاكُ
26أَحيلوا عَلَيها بِالمَحافِرِ إِنَّهامَعاثِرُ في طُرُقِ العُلا وَنِباكُ
27وَما الحَزمُ لِلأَقوامِ أَن يَطَأوا الرُبىوَبَينَ نِعالِ الواطِئينَ شِياكُ
28وَلَو عَضُدُ المُلكِ اِجتَلاها مَخيلَةًلَقَطَّعَها بِالعَضبِ وَهيَ تُحاكُ
29فَلَيتَ لَنا ذاكَ الجُذَيلَ يَطُبُّناإِذا لَجَّ بِالداءِ العُضالِ حِكاكُ
30وَإِنَّ مِلاكَ الرَأيِ نَزعُ حُماتِهاقُبَيلَ أُمورٍ ما لَهُنَّ مِلاكُ
31فَإِن تُطفِئوها اليَومَ فَهيَ شَرارَةٌوَغَدواً أُوارٌ وَالأُوارُ هَلاكُ
العصر العباسيالطويلشوق
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الطويل