1أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِيَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُ
2وَمَنْ ذا يَراكَ فَيَدْعُو سِواكَ يَوْماً لِخَطٍْ إِذا يُرْمِضُ
3وَكَيْفَ وَلَمّا تَزَلْ لِلنَّدىمُحِباًّ إِذا كَثُرَ المُبْغِضُ
4فَتَعْطِفُ غِنْ صَدَّ عَنْهُ اللِّئامُوَتُقْبِلُ بِالوُدِّ إِنْ أَعْرَضُوا
5دَعانِيَ بِشْرُكَ قَبْلَ النَّوالِوَأَثْرى بِهِ الأَمَلُ الْمُنْفِضُ
6وَأَحْرى الحَيا أَنْ يُرَوِّي الثَّرىحَياً باتَ بارِقُهُ يُومِضُ
7وَأَطْعَمَنِي فِي نَداكَ الْجَزِيلِخَلائِقُ يُشْفى بِها الْمُمْرَضُ
8وَوَجْهُكَ وَالْفِعْلُ إِذْ يُشْرِقانِكَأَنَّهُما عِرْضُكَ الأَبْيَضُ
9فَإِمّا وَهَبْتَ فَنِعْمَ الْوَهُوبُوَإِلاّ فَكَالواهِبِ الْمُقْرِضُ