1أَيا مِن قَبيلَةُ إِقبالِهِتَشُدُّ عَلى يَدِ إِجلالِهِ
2وَمَن إِن أَقَرَّ عُيونَ العُفاةِ أَسخَنَ أَعيُنَ عُذّالِهِ
3وَمَن إِن أَتى القَصدَ مُستَقِياًسَقاهُ فَرَوّاهُ مِن مالِهِ
4وَمِن نَظمِ الدُرِّ مِن عَدلِهِعُقوداً لِأَجيادِ أَعمالِهِ
5وَأَلبَسَ تِنّيسَ في زَندِهاأَساوِرَ مَن حَلى أَفعالِهِ
6سَقامُ الإِقامَةِ قَد هَدَّ مَنبِكَفِّكَ صِحَّةُ إِعلالِهِ
7وَشَعري رَسولِيَ في حاجَتيلِعِلمي بِكَثرَةِ إِدلالِهِ
8وَها هُوَ قَد جاءَ مُستَعجِلاًفَوَقِّع بِإِنجازِ أَحوالِهِ
9وَإِن كُنتَ قَد صُغتَ لي ما أَرىوَساقِيَ في خالِ خَلخالِهِ
10فَقَد سارَ وَصفُكَ مِنّي عَلىثَناءٍ يَجوبُ بِإِرقالِهِ
11وَمِثلَ اِختِصاصِكَ بي دائِماًيُخَصُّ بِأَكوارِ أَمثالِهِ