قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أيا من لا يجيب لدى السؤال
1أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِوَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ
2وَيا مَن قَولُهُ لي حينَ أَشكوإِلَيهِ مُت بِدائِكَ لا أُبالي
3أَلَستَ تَرى الَّذي أَلقى فَتَرثيلِطولِ صَبابَتي وَلِسوءِ حالي
4وَقَد أَبدَت لَكَ العَينانِ أَنّيعَلى طولِ النَوى لَكَ غَيرُ قالِ
5وَلَستُ وَإِن بَدَأتَ بِقَطعِ حَبليعَلى حالٍ لِوَصلِكُمُ بِسالِ
6تَعالىاللَهُ ما أَقساكَ عَنيكَذَلِكَ كُلُّ طَلقِ القَلبِ خالِ