الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

أيا ملك العصر الذي شاع فضله

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·9 بيتًا
1أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُوَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِ
2وَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِفَما زِدتُها عِندَ النِظامِ سِوى السَلكِ
3لَقَد غَمَرَتني مِن أَياديكَ أَنعُمٌمَلَكتَ بِها رِقّي وَإِن أَكثَرَت مُلكي
4أُعَدُّ إِذا فارَقتُ مَغناكَ تاجِراًفَإِن أُبتُ ظَنّوني شَريكَكَ في المُلكِ
5لِذَلِكَ لَم تَثنِ الحُطوبُ مَوَدَّتيوَلَكِنَّني مِثلُ النُضارِ عَلى السِبكِ
6فَإِن يَكُ صَرفُ الدَهرِ قَد حَكَّ جانِبيلِيَخبُرَني وَالتِبرُ يُخبَرُ بِالحَكِّ
7فَقَد زِدتُ مَع وَقعِ الحَوادِثِ رَغبَةًكَما زادَ فَرطُ السَحقِ في أَرجِ المِسكِ
8فَإِن أَخطَأَتني مِن نَداكَ سَحابَةٌفَما غَيَّرَت حُبّي وَلا أَوجَبَت تَركي
9لِأَنِّيَ مِن أَهلِ اليَقينِ عَلى الوَفاوَقَد يَحدُثُ التَغييرُ عِندَ ذَوي الشَكِّ
العصر المملوكيالطويلمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الطويل