قصيدة · الطويل · مدح
أيا مهديا در القريض المنظما
1أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّماويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما
2بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماًودبَّجتَ روضاً للغناء مُنَمْنَما
3تراءى لعيني أيُّها الصادح الذيألمَّ بعتبٍ كالنسيم مهينما
4أعدني ألحاناً على سمع مُعْربٍيطارح مرتاحاً على القضب معجَما
5وشافه بمكنونِ الخطابِ لعَلّنيأبثّ حديثاً كانَ قبلُ مكتّما
6وانشر من صحف العتاب وربّماأبحت لطير الوجْدِ أنْ يترنما
7جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍترشّفها منك الفؤادُ على ظما
8وحيّاه من عيدٍ تسببَ باللقاوقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما
9أتجحدُ في دين الوفاء وتشتكيفيا ليتَ دينَ الودّ كانَ منجَّما
10فحيَّا بمرآك العيونَ فإِنّهيكون بثاني الحال عيداً وموسما
11سمحت بها من بعد فَرْطِ تمنّعٍفعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما
12وعدتَ إِلى ليّ الوفاءِ مُغالِطاًفيا ليتَه قد كان دْيناً منجَّما
13وها أنا مُسترضِيكَ لا عن جنايةٍجنيتُ ولكني أراه مُحَتَّما