1أَيا حسنَ حمّامٍ حَوى الحسن وَالبهافَلا زال مِن عَين الحَسود سَليما
2سَما بَهجَةً بِالوارِدين وَزينةكَأَن شُموساً أَشرَقَت وَنُجوما
3لأَحمَد آغا وَاِبن سلّومَ لَم تَزَلمَحامد تهديها الأَنامُ عُموما
4هُما أَنشآه طبق ما اِقتَرح المنىفَأَصبَح نَفعاً لِلدِيار عَميما
5فَمن يَأتِهِ يَنظر عَلى النار جنّةوَيَعجَبُ مِنها مَن يَكون حَكيما
6تُناجي أَنابيب المِياه حياضهُفَتسمع صَوتاً لِلرخام رَخيما
7فَبادر لملقى الوارِدين مهنّئاًوَأَرّخ وردتم جَنَّةً وَنَعيما