قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أيا ذا الحزم والعزم المكين
1أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
2تَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَمقَريرَ العَينِ مُنقَطِعَ القَرينِ
3وَخُذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍوُدُرِّ نَدىً وَفِضَّةِ ياسَمينِ
4حَليٍ يَضحَكُ التَرصيعُ مِنهُإِذا لَبِسَتهُ أَجيادُ الغُصونِ
5مِنَ الراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلوصَدى الأَحزانِ عَن روحِ الحَزينِ
6تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَوانيإِذا مُزِجَت حَباباً كَالعُيونِ
7وَلا تَسلُك سَبيلَ السُكرِ إِلّالَصاحي القَلبِ سَكرانِ الجُفونِ
8لَهُ في خَدِّهِ صُدغٌ مُدارٌكَلَيلِ الشَكِّ في صُبحِ اليَقينِ
9وَعِش أَمثالَ عيدِكَ أَلفَ عيدٍفَمِثلُكَ لا يُرى في أَلفِ حينِ