الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أيا أم الأسير سقاك غيث

أبو فراس الحمداني·العصر العباسي·19 بيتًا
1أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌبِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
2أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌتَحَيَّرَ لايُقيمُ وَلا يَسيرُ
3أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌإِلى مَن بِالفِدا يَأتي البَشيرُ
4أَيا أُمَّ الأَسيرِ لِمَن تُرَبّىوَقَد مُتِّ الذَوائِبَ وَالشُعورُ
5إِذا اِبنُكِ سارَ في بَرٍّ وَبَحرٍفَمَن يَدعو لَهُ أَو يَستَجيرُ
6حَرامٌ أَن يَبيتَ قَريرَ عَينٍوَلُؤمٌ أَن يُلِمُّ بِهِ السُرورُ
7وَقَد ذُقتِ الرَزايا وَالمَناياوَلا وَلَدٌ لَدَيكِ وَلا عَشيرُ
8وَغابَ حَبيبُ قَلبِكِ عَن مَكانٍمَلائِكَةُ السَماءِ بِهِ حُضورُ
9لِيَبكِكِ كُلُّ يَومٍ صُمتِ فيهِمُصابَرَةً وَقَد حَمِيَ الهَجيرُ
10لِيَبكِكِ كُلَّ لَيلٍ قُمتِ فيهِإِلى أَن يَبتَدي الفَجرُ المُنيرُ
11لِيَبكِكِ كُلَّ مُضطَهَدٍ مَخوفٍأَجَرتيهِ وَقَد عَزَّ المُجيرُ
12لِيَبكِكِ كُلَّ مِسكينٍ فَقيرٍأَغَثتيهِ وَما في العَظمِ زيرُ
13أَيا أُمّاهُ كَم هَمٍّ طَويلٍمَضى بِكِ لَم يَكُن مِنهُ نَصيرُ
14أَيا أُمّاهُ كَم سِرٍ مَصونٍبِقَلبِكِ ماتَ لَيسَ لَهُ ظُهورُ
15أَيا أُمّاهُ كَم بُشرى بِقُربيأَتَتكِ وَدونَها الأَجَلُ القَصيرُ
16إِلى مَن أَشتَكي وَلِمَن أُناجيإِذا ضاقَت بِما فيها الصُدورُ
17بِأَيِّ دُعاءِ داعِيَةٍ أُوَقّىبِأَيِّ ضِياءِ وَجهٍ أَستَنيرُ
18بِمَن يُستَدفَعُ القَدرَ المُوَفّىبِمَن يُستَفتَحُ الأَمرُ العَسيرُ
19نُسَلّى عَنكِ أَنّا عَن قَليلٍإِلى ماصِرتِ في الأُخرى نَصيرِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو فراس الحمداني
البحر
الوافر