1أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعيلنفثة مصدور وأنة موجع
2وعي كل صوت تسمعين نداءهفلا خير في أذن تنادى فلا تعي
3تقاصر بي خطب الزمان وباعهفقصر من ذرعي وقصر أذرعي
4وأخرجني من موضع كنت أهلهوأنزلني بالجور غير موضعي
5بسيف ابن مهدي وأبناء فاتكأقض من الأوطان جنبي ومضجعي
6تيممت مصراً أطلب الجاه والغنىفنلتهما في ظل عيش ممنع
7وزرت ملوك النيل إذ زاد نيلهمفأحمد مرتادي وأخصب مرتعي
8وفزت بألف من عطية فائزمواهبه للصنع لا للتصنع
9وكم طوقتني من يد عاضديةسرت بين يقظى في العيون وهجع
10وجاد ابن رزيك من الجاه والغنىبما زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
11وأوحى إلى سمعي ودائع شعرهفخبرته نمني بأكرم مودع
12وليست أيادي شاور بذميمةولا عهدها عندي بعهد مضيع
13ملوك رعوا لي حرمة صار نبتهاهشيماً رعته النائبات وما رعي
14وردت بهم شمس العطاء لوفدهمكما قال قوم في علي ويوشع
15مذاهبهم في الجود مذهب سنةوإن خالفوني في اعتقاد التشيع
16فقل لصلاح الدين والعدل شأنهمن الحكم المصغي إلي فأدعي
17شكوت فقالت ناطقات ضرورتيإذا حلقات الباب غلقن فاقرع
18فأدللت إدلال المحب وقلت ماأبالي بعفو الطبع لا بالتطبع
19وعندي من الآداب ما لو شرحتهتيقنت أني قدر ابن المقفع
20أقمت لكم ضيفاً ثلاثة أشهرأقول لقلبي لكما ضاق وسع
21أعلل غلماني وخيلي ونسوتيبما صغت من عذر ضعيف مرقع
22ثوابكم للوفد في كل بلدةيفرق شمل النائل المتوزع
23وكم من ضيوف الباب ممن لسانهإذا قطعوه لا يقوم بإصبع
24مشارع من نعماكم رزتها وقدتكدر بالإسكندرية مشرعي
25وضايقني أهل الديون فلم يكنسوى بابكم ملاذي ومفزعي
26فيا راعي الإسلام كيف تركتهافريقي ضياع من عرايا وجوع
27دعوناك من قرب وبعد فهب لناجوابك فالباري يجيب إذا دعي
28إلى الله أشكو من ليالي ضرورةرجعنا بها نحو الجناب المرجع
29قنعنا فلم نسألك صبراً وعفةإلى أن عدمنا بلغة المتقنع
30ولما أغص الريق مجرى حلوقناأتيناك نشكو عصة المتوجع
31فإن كنت ترعى الناس للفقه وحدهفمنه طرازي بل لثامي وبرقعي
32ألم ترعني للشافعي وأنتمأجل شفيع عند أعلى مشفع
33ونصري له في حيث لا أنت ناصربضرب صقيلات ولا طعن شرع
34ليالي لا فقه العراق بسجسجبمصر ولا ريح الشآم بزعزع
35كأني بها من آل فرعون مؤمنأصارع عن ديني وإن حان مصرعي
36أمن حسنات الدهر أم سيئاتهرضاك عن الدنيا بما فعلت معي
37ملكت عنان النصر ثم خذلتنيوحالي بمرأى من علاك ومسمع
38فمالك لا توسع علي وتلتفتإلي التفات المنعم المتبرع
39فأما لأني لست دون معاشرفتحت لهم ردن العطاء الموسع
40وأما لما أوضحته من زعازععصفن على ديني ولم أتزعزع
41وردي ألوف المال لم ألتفت لهابعيني ولم أحفل ولم أتطلع
42وأما لفن واحد من معارفيهو النظم إلا إنه نظم مبدع
43فإن سمتني نظماً ظفرت بمفلقوأن سمتني نثراً ظفرت بمصقع
44طباع وفي المطبوع من خطراتهغنى عن أفانين الكلام المصنع
45سألتك في دين لياليك سقنهوالزمتنيه كارهاً غير طيع
46وهاجرت أرجو منك إطلاق راتبتقرر من أزمان كسرى وتبع
47وليتك ممن أطلع الشرق مطلعيلتعلم نبعي إن عجمت وخروعي
48وما أنا إلا قائم السيف لم يصنبكف ودر لم يجد من مرصع
49وياقوتة في سلك عقد مدارهعلى خرزات من عقيق مجزع
50وكم مات نضناض اللسان من الظماوقد شرقت بالماء أشداق ألكع
51فيا واصل الأرزاق كيف تركتنيأمد إلى نيل المنى كف أقطع
52أعندك أني كلما عطش امرؤبذي شمم أقنى عطشت بأجدع
53ظلامة مصدوع الفؤاد فهل لهسبيل إلى جبر الفؤاد المصدع
54وأقسم لو قالت لياليك للدجىأعد غارب الجوزاء قال لها اطلعي
55غدا الأمر في إيصال رزقي وقطعهبحكمك فابذل كيفما شئت وامنع
56كذلك أقدار الرجال وإن غدتبحكمك فاحفظ كيف شئت وضيع
57فيا زارع الإحسان في كل تربةظفرت بأرض تنبت الشكر فازرع
58فعندي إذا ما العرف ضاع غريبهثناء كعرف المسكة المتضوع
59وقد صدرت في طي ذا النظم رقعةغدا طمعي فيها إلى خير مطمع
60أريد بها طلاق ديني وراتبيفأطلقهما والأمر منك ووقع
61فبيني وبين الجاه والعز والغنيوقائع أخشاها ذا لم توقع
62وما هي إلا مدة نستمدهاوقد فجت الأرزاق من كل منبع
63إلى هنا أنهي حديثي وأنتهيوما شئت في حقي من الخير فاصنع
64فإنك أهل الجود والبر والتقىووضع الأيادي البيض كل موضع