1أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِلَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
2ما رَأى حَيُّ نِزارٍ قَبلَهاجَبَلاً سارَ عَلى أَيدي الرِجالِ
3عَجَباً أَصبَحتُ لِلضَيمِ وَمانَثَرَ الطَعنُ أَنابيبَ العَوالي
4فَإِذا رامي المَقاديرِ رَمىفَدُروعُ المَرءِ أَعوانُ النِصالِ
5قادَهُ المِقدارُ قَسراً بَعدَماأَكرَهَ السُمرَ عَلى المَقِّ الطَوالِ
6وَأَبالَ الخَيلَ في كُلِّ حِمىًيَمنَعُ الماطِرَ مُنهَلَّ العَزالي
7مِثلَ عِقبانِ المَوامي دُلَّحاًراشَها قَرعُ الحَنايا بِالنِبالِ
8حامِلاً عَن قَومِهِ العِبءَ وَماحَمِدوا عُرعُرَةَ العَودِ الجُلالِ
9أَيُّها القَبرُ الَّذي أَمسى بِهِعاطِلَ الأَرضِ جَميعاً وَهوَ حالي
10لَم يُواروا بِكَ مَيتاً إِنَّماأَفرَغوا فيكَ ذَنوباً مِن نَوالِ
11طالَ ما لاذَ بِهِ المالُ كَمالاذَتِ الإِصبِعُ يَوماً بِالقَبالِ
12حَمَلوهُ بازِلاً مُحتَقِراًدَلَجَ اللَيلِ وَلَزّاتِ الحِبالِ
13إِن غَدا مَجدوعَةً أَشرافُهُفَالبُنى وافِيَةٌ وَالمَجدُ عالي
14عَقَروا لَيثاً وَلَو هاهوا بِهِكانَ بَعدَ العَقرِ أَرجى لِلصِيالِ
15وَكَذا الأَيّامُ مَن قارَعَهاتَرَكَت فيهِ عَلاماتِ النِزالِ
16عَقَلوهُ بَعدَما جازَ المَدىوَطَوى شَأوَ مَساعٍ وَمَعالي
17وَكَذا السابِقُ يَوماً بِعِنانٍيُحرِزُ السَبقَ وَيَوماً بِعِقالِ
18قُمتَ عَنها بَعدَما عَجَّ بِهاوَرَمى أَوسُقَها بُزلُ الجِمالِ
19وَاِنتَزَعتَ النَصلَ مِن مُقلَتِهابَعدَ غاياتِ نِزاعٍ وَمَطالِ
20لَيتَهُم أَعطَوكَ إِن لَم يَعدِلوابُسلَةَ الراقي مِنَ الداءِ العُضالِ
21نَتَجوا في المَجدِ ما أَلقَحتَهُرُبَّما أَوقَدَ ناراً غَيرُ صالي
22وَكَأَنّي خِلَلَ الغَيبِ أَرىنَغرَةً مِن جُرحِها بَعدَ اِندِمالِ
23وَإِذا الأَعداءُ عَدّوكَ لَهاسَلَّموا فَضلَكَ مِن غَيرِ جِدالِ
24لا أَضاعوا رابِئاً في قُلَّةٍكَلَأَ المَجدِ وَقَد نامَ الكَوالي
25يَومَ لِلشِعبِ دِهانٌ مِن دَمٍوَالمَواضي لِلمَقاديمِ فَوالي
26في فُتوٍّ شَيَّعوا أَرماحَهُمأَمَمَ المَوتِ إِلى الطَعنِ عِجالِ
27بِخِفافٍ فَوقَ أَيمانِ رِجالٍوَثِقالٍ فَوقَ أَعناقِ رِجالِ
28قُضُبٌ يَومُ صَداها في الوَغىبِالطُلى أَطوَلُ مِن يَومِ الصِقالِ
29لَكَ مِنها ناحِلٌ تَعصى بِهِيَومَ أَبدَلنَ عَصيّاً بِعَوالي
30تُلحِمُ الأَعداءَ مِنهُ جازِراًيَنقُلُ اللَحمَ إِلى غَيرِ عِيالِ
31قَد قَدَحتَ العِزَّ زَنداً غَيرَ كابٍوَلَبِستَ المَجدَ بُرداً غَيرَ بالي
32وَإِذا أَغلى الوَرى أُكرومَةًوَجَدوا عِندَكَ أَثمانَ الغَوالي
33إِنَّ لِلطائِعِ عِندي مِنَّةًوَحِمىً قَد بَلَّها لي بِبَلالي
34لَيسَ يُنسيها وَإِن طالَ المَدىمَرُّ أَيّامٍ عَلَيها وَلَيالي
35فاتَني مِنكَ اِنتِصارٌ بِيَمينيفَتَلافَيتُ اِنتِصاراً بِمَقالي
36لا عَجيبٌ حِفظُ كَفٍّ لِبَنانٍوَوَفاءٌ مِن يَمينٍ لِشِمالِ
37عَزَّ مَن أَمسى مُعِدّاً ظَهرَهُأَخَذَ الأُهبَةَ يَوماً لِلزَيالِ
38يَنظُرُ الدُنيا بَعَينَي ناهِضٍمَطَرٌ يَنفُضُ أَنداءَ الطِلالِ
39يَنشُطُ البُلغَةَ مِن آكِلِهانِشطَةَ المَطرودِ وَلّى وَهوَ خالي
40لا يَرِم قَبرَكَ مِبراقُ الذُرىمُنجِدَ الأَعناقِ غَوريَّ التَوالي
41كُلَّما عَجَّ رَمى في عُرضِهِشُعَلَ البَرقِ الرَبابُ المُتَعالي
42كَرَهاءِ الدُهمِ لاقَيتَ بِهِفي رِعالٍ يَتَعَدّى بِرِعالِ
43تُطلِقُ الصَرَّةَ مِن أَخلافِهِأُمُّ أَوبَينِ نُعامى وَشَمالِ
44أُلحِقَت شَعّاعَةُ الريحِ كَماجَرَّتِ الخَيلُ رَعابيبَ الحِلالِ
45لا أَرى الدَمعَ كِفاءً لِلجَوىلَيسَ أَنَّ الدَمعَ مِن بَعدِكَ غالي
46وَبِرُغمي أَن كَسَوناكَ الثَرىوَفَرَشناكَ زَرابيَّ الرِمالِ
47وَهَجَرناكَ عَلى ضَنِّ الهَوىرُبَّ هِجرانٍ عَلى غَيرِ تَقالي
48أَيُّها الظاعِنُ لا جازَ الحَياأَبَداً بَعدَكَ بِالحَيِّ الحِلالِ
49كُنتَ في الأَحجالِ أَرجوكَ وَلاأَرتَجي اليَومَ عَظيماً في الحِجالِ
50كُلُّ مَأسورٍ يُرَجّى فَكُّهُغَيرَ مَن أَصبَحَ في قَيدِ اللَيالي
51نَسَبٌ كَالشَمسِ أَوفَيتَ بِهِفي المَعالي بَينَ نَجمٍ وَهِلالِ
52زَلِقَ المَرقى بَعيدَ المُنتَمىفي قِنانٍ لِلمَساعي وَقِلالِ
53تَقصُرُ الأَلحاظُ عَنهُنَّ فَماظَنُ مَن مَدَّ يَدَيهِ لِلمَنالِ
54في الرَوابي مِن مَعَدٍّ وَالذُرىنُهِزَ المَجدُ بِعاديِّ السِجالِ
55وَإِذا ما الأَرضُ كانَت شَوكَةًخَطَروا فيها عَلى غَيرِ نِعالِ
56كُلُّ راقٍ مَرَّ بِالنَجمِ إِلىقُنَنِ السُؤدَدِ وَالمَجدِ الطَوالِ
57مَعشَرٌ إِن غابَتِ الأَرضُ بِهِملَم يَغيبوا عِندَ مَجدٍ وَفَعالِ
58كُلَّما اِزدادَت بِلىً أَعظُمُهُمنَشَرَتهُم سُمَعٌ غَيرُ بَوالي
59وَالعُلى ما لَم يَرُبّوا دارَهاطُرُقٌ عوجٌ وَأَطلالٌ خَوالي
60ضَمِنَت مِنهُم قَراراتُهُمُعَمَدَ المَجدِ وَأَركانَ المَعالي
61لا تَقُل تِلكَ قُبورٌ إِنَّماهِيَ أَصدافٌ عَلى غَيرِ لَآلِ