قصيدة · الخفيف · مدح
أي شكر به يقوم لساني
1أَيُّ شُكرٍ بِهِ يَقومُ لِسانيأَفَأَعلوا عَن قُدرَةِ الإِنسانِ
2وَإِذا شِئتَ وَصفَ تِلكَ السَجاياأَيُّ شَيءٍ يُحيطُهُ تِبياني
3إِن أَقُل فاضَل فَمالي فَضلٌأَو أَقَلَّ سَيِّدٍ فَقَدرُكَ غاني
4أَو أَقُل شاعِر بَليغَ مَجيدٍيَنظُمُ الدُرَّ في بَديعِ المَعاني
5قالَتِ الناسُ ما أَتَيتُ بِشَيءٍذاكَ أَمرٌ مُشاهِدٌ لِلعَيانِ
6أَو أَقُل مُحسِنُ فَكُلُّكَ حُسنُلا يُجاريكَ في المَحاسِنِ ثاني
7وَاِختِصارَ الكَلامِ أَنَّكَ في الفَضلِ وَسامَ في صَدرِها هَذا الزَمانِ
8كُلُّ ما فيكَ مُصطَفى وَحَقيقُبِثَناءِ الأَخدانِ وَالأَقرانِ
9فَتَقَبَّل مَولايَ حُسنَ ثَنائيأَنَّهُ جاءَ مِن صَميمِ الجِنانِ